رمز الخبر: ۱۰۰۲۰

عصر ایران - وقال بيومي في تصريحات له بالقاهره " اري انه لا مانع من حيث المنهج ولامن حيث الشرع ان ناخذ في قانون الاحوال الشخصيه المزمع تشريعه بمذهب الامام جعفر الصادق وفهمه لقول الله تعالي " فاذا بلغن اجلهن فامسکوهن بمعروف اوفارقوهن بمعروف واشهدوا ذوي عدل منکم واقيموا الشهاده لله ذلکم يوعظ به من کان يومن بالله واليوم الاخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا "وذلک ضبطا لاحوال الاسره المصريه واستقرارا لها ازاء الاستهتار والرعونه في استخدام لفظ الطلاق .


وقال بيومي : " معلوم ان الحاکم اذا رجح مذهبا فقهيا في مساله فيها خلاف فان ترجيحه يکون تشريعا . فاذا رجحت الهيئه التشريعيه في مصر هذا المذهب وصدق عليه رئيس الجمهوريه فانه يصير تشريعا ضابطا لاحوال الاسره وعاملا من عوامل استقرارها " .

واضاف بيومي " الطلاق اليوم خرج عن مهمته والتي هي " تسريح باحسان " واصبح لفظ الطلاق عقوبه او تحدي او انتقام وقد يقع لاتفه الاسباب مع انه فسخ وانهاء لعقد شرکه حياه فاذا کان العقد قد ثبت بشهود فمن باب اولي ان ينتهي بشهود وهو ما اقره القران الکريم في قوله تعالي " فامسکوهن بمعروف اوفارقوهن بمعروف واشهدوا ذوي عدل منکم واقيموا الشهاده لله " وقد اخذت به بعض المذاهب الفقهيه ومنها مذهب الامام ابوجعفر الصادق وهو احد ائمه آل البيت وتلمذ علي يديه الامام ابوحنيفه النعمان لمده عامين وقال في شانه " لولا العامان لهلک النعمان " فروح الاجتهاد في مذهب الامام جعفر الصادق تسري في مذهب ابي حنيفه النعمان وهو المذهب الرسمي للقضاء المصري .
ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: