رمز الخبر: ۱۰۱۰۶
عصر ایران - قال الكاتب والمحلل الكويتي سامي ناصر خليفه ان الثوره الاسلاميه قدمت نموذجا ديموقراطيا فريدا يقوم علي حكم الشعب لنفسه ضمن اطر المبادي ء الاسلاميه تومن بها كل شعوب المنطقه .

واضاف الكاتب والمحلل الكويتي في تصريح لمراسله وكاله مهر للانباء "معصومه فروزان " ان الثوره الاسلاميه  أنهت حكم الطاغوت وطردت حلفاءه الأميركيين من إيران وأنهت كل فرص التغلغل للصهاينة عبر استبدال سفارتها بسفارة لدولة فلسطين.

واضاف" سامي ناصر خليفه "انه أكثر من ذلك ان الثوره الاسلاميه تبنت أهم قضية للعرب والمسلمين وهي قضية القدس السليبة المدنسة من قبل الصهاينة وفلسطين المحتلة وسعت جادة لدعم العرب في تحريرها.

واشار الكاتب الكويتي الي رساله الثوره الاسلاميه للامه الاسلاميه قائلا ان من الأمور الملفتة للثورة الإسلامية في إيران أنها انطلقت من رسالة دعم أممية هدفها استنهاض المستضعف ضد المستكبر والوقوف مع المظلوم ضد الظالم أين كان موقعه أو لونه أو جنسيته.

هذه الاطروحة الجديدة جعلت الكثير من غير الإيرانيين يكنون كل الاحترام والتقدير لهذه الثورة، بل بعضهم بات يشعر أن تلك الثورة هي الأمل في استعادة القيم الحية والمنيرة للعالم المظلم اليوم.

 وشدد سامي ناصر خليفه علي دور الامام الخميني " رض" الراحل في تفجير الثوره الاسلاميه قائلا انه لا يمكن الحديث عن الثورة الإسلامية في إيران دون الحديث عن مفجرها وقائدها الإمام الخميني"رض"  الذي بحق كان رجل المرحلة المجدد للكثير من الأفكار والطروحات التحررية.

فقد كانت هناك الكثير من حركات التحرر الجهادية في المنطقة العربية ، وكان هناك الكثير من القادة الميدانيين والتنظيريين الذي يكافحون الاستبداد والظلم ويسعون لقلب أنظمة الحكم وإعلاء كلمة الله أولا وحكم الشعب لنفسه ثانيا، ولكن لم ينجح أي منهم عدا الإمام الخميني رحمه الله، والسبب لم يكن فقط لتداعيات ظروف ميدانية في إيران، بل كان في أن الإمام استطاع الربط بين الامداد الغيبي لتحركه مع الحاجة للتغيير السياسي في إيران. وهذا هو السر الذي يحتاج قادة قوى التحرر اليوم الاستلهام من دروسه.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: