رمز الخبر: ۱۰۱۶۳
اقترح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وهو يلقي خطابا انتخابيا استعدادا لانتخابات العاشر من فبراير شباط يوم الاثنين الربط بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة عن طريق حفر نفق تحت اراضي اسرائيل.

 عصر ایران - القدس (رويترز) - اقترح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وهو يلقي خطابا انتخابيا استعدادا لانتخابات العاشر من فبراير شباط يوم الاثنين الربط بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة عن طريق حفر نفق تحت اراضي اسرائيل.

واثيرت فكرة الربط بين هاتين المنطقتين من الاراضي الفلسطينية في الماضي لكنها انهارت مع محادثات السلام التي رعتها الولايات المتحدة والتي شابتها النزاعات بشأن العنف والمستوطنات الاسرائيلية.

وعزز الهجوم الاسرائيلي الذي استمر 22 يوما ضد غزة في الشهر الماضي من شعبية باراك الذي يخوض السباق من اجل منصب رئاسة الوزارة كزعيم لحزب العمل اليساري. لكن استطلاعات الرأي توضح ان المرشح اليميني بنيامين نتنياهو يتقدم السباق حتى بالنسبة الى وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي تمثل الوسط.

وفي خطاب ألقاه امام الطلبة في جنوب اسرائيل قال باراك انه سيضغط من اجل الحل القائم على دولتين للنزاع الاسرائيلي مع الفلسطينيين اذا اختير رئيسا للوزراء.

وردا على سؤال بشأن كيف يمكن ان يكون قطاع غزة الساحلي الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة والذي تفصله اراضي اسرائيل عن الضفة الغربية جزءا من دولة فلسطينية قال باراك انه يمكن ربط الجزئين بنفق تحت الارض.

قال باراك "الطريقة المثلى هي شق نفق يكون خاضعا للسيادة الاسرائيلية ويستخدمه الفلسطينيون بحرية مطلقة دون عوائق."

واشار الى ان أحد المسارات القصيرة سيكون طوله حوالي 48 كيلومترا ويمتد من بلدة بيت حانون في قطاع غزة الى بلدة دورا قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ويعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967.

وقدر باراك تكلفة مشروع النفق بما يتراوح بين اثنين وثلاثة مليارات دولار ولم يحدد الجهة التي ستموله كما لم يحدد الشروط التي سيبنى على اساسها.

واستولت حركة المقاومة الاسلامية حماس على قطاع غزة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2007. واستبعدت اسرائيل قيام دولة فلسطينية مع وجود هذه الاراضي تحت سيطرة حماس.

وقصفت اسرائيل خلال هجومها على غزة انفاقا تستخدم في تهريب اسلحة وبضائع من مصر الى غزة واعرب مسؤولون اسرائيليون عن قلقهم من ان اي ربط بين غزة والضفة الغربية سيستغل لنفس الغرض.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: