رمز الخبر: ۱۰۱۷۰
عصر ایران - نفى المستشار الاول للرئيس الايراني مجتبى "ثمره هاشمي" الاثنين، ان يكون قد اجرى محادثات رسمية مع مسؤولين اميركيين.
 
واوضح "ثمره هاشمي" انه حضر عدة ملتقيات في عواصم اوروبية خلال الاشهر الاخيرة، تناولت العلاقات الايرانية الغربية شارك فيها ممثلون عن روسيا وبريطانيا وكندا والنمسا وعن اميركا ايضا، دون ان يكون بينه وبين الاميركيين اي محادثات رسمية.

واعتبر ان هذه الاجتماعات كانت فرصة لتوضيح بعض الاشكاليات، لكنه اكد انه في حال اعتمدت واشنطن نهج الاحترام المتبادل مع ايران فان الحوار قد يكون ممكنا.

وقال "ثمرة هاشمي "ان هذه الجلسات كانت فرصة مناسبة لكي يبين الجانب الايراني من خلالها مبادئ السياسة الخارجية الايرانية وان يرد على الشبهات في مختلف المجالات وكذالك يطرح التساؤلات الاساسية بشان حالات انعدام العدالة والاحتلال وانتاج ونشر الاسلحة النووية".

واضاف: ان المشاركين الاميركان في هذه الجلسات لم يمثلوا الحكومة الاميركية بل شاركوا تحت عناوين متعددة مثل استاذ جامعي او خبير او مدير معهد بحثي.

وتابع: ان المسؤولين الايرانيين اعلنوا مرارا انه اذا ما وضعت واشنطن قضايا مثل العدالة والاعتراف بحقوق الشعب الايراني والاحترام المتبادل على جدول اعمالها، فربما يكون ذلك تمهيدا لاجراء الحوار معها.

هذا وكانت صحيفة واشنطن تايمز ادعت مؤخرا ان احد كبار المسؤولين في الادارة الاميركية السابقة التقى احد مستشاري الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي ادعاءه بان"ويليام جيبري وزير الدفاع الاميركي السابق التقى عدة مرات كبير مستشاري الرئيس الايراني مجتبى هاشمي ثمرة وبحث معه القضية النووية الايرانية".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: