رمز الخبر: ۱۰۱۹۴

عصر ایران  ـ اقترحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشکيل لجنة مشترکة إيرانية – لبنانية لمتابعة قضية الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المخطوفين في لبنان,وصولا ً إلى کشف مصيرهم وإنهاء هذا الملف الانساني والأخلاقي.   

جاء ذلک في رسالة خطية من وزير الخارجية منوشهر متکي إلى وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ حملها إليه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت محمد رضا شيباني في لقاء عقد أمس في مقر الخارجية اللبنانية شارک فيه نجل القائم بالاعمال الايراني المخطوف رائد محسن الموسوي وجرى خلاله عرض قضية الدبلوماسيين الأربعة.

بعد اللقاء، أوضح السفير شيباني, أن رائد الموسوي يزور لبنان بصفته ممثلاً لعائلات الديبلوماسيين الأربعة لمتابعة هذا الملف, وقال: "وخلال هذا اللقاء، سلمنا الوزير صلوخ رسالة من وزير الخارجية الإيرانية منوتشهر متکي تترکز مباشرة على القضية المتعلقة بالديبلوماسيين الأربعة المخطوفين.

وأعلن أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية اقترحت تشکيل "لجنة متابعة مشترکة إيرانية ـ لبنانية تشرف على متابعة التفاصيل والحيثيات المتعلقة بهذا الملف".

و أضاف السفير شيباني: "نحن قمنا بقراءة التقرير الإسرائيلي في هذا المجال، وهناک العديد من نقاط الإبهام والغموض التي تکتنفه، وهناک العديد من أوجه التواصل والمراسلات والمکالمات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والامين العام للامم المتحدة في ما يتعلق بهذا الملف".

وأوضح قائلاً: "إن هذا الملف موجود تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية الدکتور احمدي نجاد، وهناک مندوب من قبله يترأس اللجنة الإيرانية من اجل متابعة هذا الملف".

وحول ما أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن ان "القوات اللبنانية" التي أقدمت على اختطاف الدبلوماسيين تعلم مصيرهم , قال السفير شيباني: "الموضوع الأساسي الذي يهم الجمهورية الإسلامية حالياً هو العمل على تشکيل اللجنة المشترکة الإيرانية ـ اللبنانية، وعندما تؤلف هذه اللجنة عندئذ في إمکاننا اتخاذ الخطوات اللاحقة في هذا المجال".
ولفت إلى أن الکيان الصهيوني يحاول التنصل من مسؤوليته عن هذا الملف والتبعات القانونية المترتبة عن ذلک، مذکراً بان العدو الصهيوني "کان الطرف الذي يحتل الأراضي اللبنانية حينها ومحاولة التنصل الإسرائيلية هذه واضحة وملموسة في هذا التقرير".

وعن إدعاء النائب وليد جنبلاط بأن صفحة المفقودين والقتلى طواها اتفاق الطائف، قال السفير شيباني: "ان الملف المتعلق بالديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة له العديد من الأبعاد والحيثيات والتفاصيل التي لا يمکن أن يربطها المرء بسواه من الملفات. وکما هو معلوم من العادات والأعراف الدولية، فإن الديبلوماسيين المعتمدين في أي بلد من البلدان لديهم حصانة ديبلوماسية معينة وبالتالي فإن التعرض لهم يستوجب المتابعة القانونية والحقوقية من أعلى المراجع والمسؤوليات".

ومن المقرر ان يزور السفير شيباني وزير العدل اللبناني القيادي في "القوات اللبنانية" إبراهيم نجّار اليوم الأربعاء في مکتبه في الوزارة للبحث في موضوع الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين خطفوا على أيدي "القوات اللبنانية" عام 1982 .

ارنا/

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: