رمز الخبر: ۱۰۲۴۲

عصر ایران - ميونيخ (المانيا) (رويترز) - قالت روسيا يوم الجمعة إن ادارة الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما قدمت "نافذة فرصة" لحل الانقسامات العميقة بشأن خطط الدرع الصاروخية الامريكية في وسط اوروبا.

وكان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش قد توصل لاتفاقات في العام الماضي لنشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام رادار في جمهورية التشيك وهي اجراءات قالت موسكو انها تهدد امنها.

وفي نوفمبر تشرين الثاني بعد يوم من انتخاب اوباما قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف انه سيأمر بنشر نظم صواريخ اسكندر في أقصى غرب روسيا في كاليننجراد بالقرب من الحدود البولندية.

وقال سيرجي ايفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي الذي كان يتحدث في بداية مؤتمر للامن في ميونيخ وهو اجتماع سنوي للزعماء لبحث السياسة الخارجية ان روسيا مستعدة لاعادة النظر في ذلك اذا غيرت واشنطن خططها المتعلقة بالدرع الصاروخية.

ونشرت وكالة انباء روسية نقلا عن الجيش الروسي في الاسبوع الماضي تقريرا ذكر ان موسكو أوقفت خططا لنشر صواريخ اسكندر. لكن ايفانوف هو اول مسؤول روسي كبير يؤكد ان الكرملين يمكن ان يتوقف عن السير في هذا الطريق.

وقالت ادارة بوش ان الدرع الصاروخية تستهدف "الدول المارقة" مثل ايران لكن ايفانوف قال انها تستهدف ردع امكانيات الصواريخ النووية الروسية.

وقال انه مع تولي رئيس جديد في الولايات المتحدة ظهر "موقف جديد".

وقال ايفانوف "انها نافذة فرصة".

وقال ان موسكو حريصة على مواصلة المحادثات بشأن الدرع ومنفتحة على اجراء تقييم مشترك للمخاطر مع الولايات المتحدة بالاضافة الى اجراء حوار مكثف بشأن نزع الاسلحة.

وكان مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي جيمس جونز بين الحاضرين عندما تحدث ايفانوف. ومن المقرر ان يتحدث نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في المؤتمر يوم السبت.

وفيما يسلط الضوء على علاقة الامن الصعبة بين واشنطن وموسكو قالت جمهورية قرغيزستان السوفيتية سابقا هذا الاسبوع بعد ان ضمنت الحصول على أكثر من ملياري دولار في صورة مساعدات وائتمان من روسيا انها ستغلق قاعدة جوية امريكية على اراضيها ترسل الامدادات الى القوات الامريكية التي تقاتل في افغانستان.

وترى روسيا ان اراضي الاتحاد السوفيتي السابق مجال نفوذها الشرعي. وتوترت العلاقات مع واشنطن ايضا عندما خاضت حربا استمرت خمسة ايام ضد جورجيا بشأن اقليم انفصالي مؤيد لروسيا.

وكان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير قد دعا روسيا والولايات المتحدة الى ان يعالجا معا المسألة المثيرة للانقسام بشأن الدرع الصاروخية الامريكية المزمعة في وسط اوروبا.

 

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: