رمز الخبر: ۱۰۲۷۶
عصر ایران - طهران ـ دب ا ـ يو بي اي: قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الجمعة إن بلاده مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الجديد باراك أوباما في حل مشاكل العالم.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية 'إرنا' عن احمد نجاد خلال لقاء مع السفير السويسري الجديد لدى طهران القول إن 'إيران جاهزة للترحيب بتغييرات حقيقية وصحيحة في الإدارة الأمريكية الجديدة والمساهمة لحل مشاكل العالم في أجواء يسودها الاحترام المتبادل'.

وكان احمدي نجاد شدد في أكثر من مناسبة على أن إيران مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة في تسوية المشكلات في العراق وأفغانستان لكن في مقابل أن تبدي واشنطن احتراما لإيران وسياساتها.

يشار إلى أن سويسرا تمثل المصالح الأمريكية في طهران حيث انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ ثلاثة عقود تقريبا.

وقال احمدي نجاد: 'آمل أن تكون أخلاقيات وأفكار وسلوكيات الرئيس (الأمريكي السابق جورج) بوش أصبحت مجرد تاريخ وأن يكون ساسة الإدارة الأمريكية الجديدة أخذوا درسا (من أخطائه)'.
وفي إشارة إلى النزاع النووي بين طهران وواشنطن، قال احمدي نجاد إنه يتعين على الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى أن تسلم بالحقوق الشرعية للأمة الإيرانية وأن تعدل عن موقفها المتنمر حيال إيران.

وتعتبر إيران السعي لامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض المدنية بما في ذلك برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم المثير للجدل حقا شرعيا وفقا لما تنص عليه اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية ولوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

غير أن الغرب يخشى من أن تكون إيران تعمل على برنامج نووي سري وتستخدم نفس عملية التخصيب كأساس لصنع قنبلة ذرية. وتخضع إيران للعديد من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن عقب رفضها وقف عمليات التخصيب.

وتنفي إيران بشدة حتى الآن هذا الاتهام وأعلنت استعدادها السماح للدول الغربية بالمشاركة في مشروعاتها النووية لضمان طبيعتها السلمية.

وقال إمام جمعة طهران المؤقت سيد احمد خاتمي ان شعار التغيير الذي رفعه الرئيس الامريكي باراك أوباما هو سياسة تهدف الى 'خداع' الرأي العام في امريكا، مضيفا أنه طالما ان امريكا ترى نفسها سيدة العالم فإن شعار التغيير بالتأكيد' كاذب'.

ونقلت وكالة انباء 'مهر' شبه الرسمية عن خاتمي قوله في خطبة الجمعة قوله 'إن أوباما جاء الى السلطة برفعه شعار التغيير وقد خدع الشعب الامريكي وحصل على غالبية الأصوات' وقال أن مواقف اوباما خلال الاسبوعين الماضيين' تدلل على ان شعار التغيير كاذب لأنه بدأ يكرر أخطاء (الرئيس الامريكي السابق جورج )بوش نفسها ويقول انه يتعهد بالحفاظ على أمن اسرائيل وكذلك العقوبات على ايران لا زالت مستمرة'.

وأضاف 'لو كانت امريكا صادقة فعليها ان تقوم بتغيير حقيقي وتتخلى عن نزعتها الاستكبارية.. إن امريكا في هذا العالم بلد كسائر البلدان، وطالما ان امريكا ترى نفسها سيدة العالم فإن شعار التغيير بالتأكيد كاذب'.

من جهة ثانية قال خاتمي 'ان قضية غزة لا تزال قائمة،.. لقد مني الكيان الصهيوني خلال العامين الماضيين بهزائم سياسية وعسكرية عديدة، فعلى الصعيد العسكري كانت هزيمته على يد المقاومة اللبنانية بمثابة الذروة، لأن الكيان الصهيوني يعتبر جيشه رابع جيش في العالم ومع ذلك فإنه في حربه على لبنان لم يحقق أي من أهدافه'.

واعتبر 'أن فضيحة الكيان الصهيوني على مدى 61 عاما الماضية تمثل هزيمة سياسية لهذا الكيان..إن المظاهرات الاحتجاجية ضد الكيان الصهيوني التي خرجت في 222 مدينة في 69 بلدا في العالم تمثل فضيحة دولية وعارا لهذا الكيان المجرم'.

وقال 'ينبغي على العالم أن يدرك بأن الكيان الصهيوني يشكل تهديدا كبيرا للسلام والأمن العالميين، واذا اراد العالم ان يكون في مأمن من هذا الحيوان المتوحش فعليه أن يجد له حلا ً'.
وأضاف'على العالم الحر أن يقوم على اقل تقدير بمحاكمة زعماء الكيان الصهيوني كمجرمي حرب'.

واشار خاتمي الى معارضة اسرائيل إعادة إعمار قطاع غزة وعدم فتحها المعابر وعرقلتها ايصال المساعدات الى سكان غزة منتقدا 'من يقول بتسليم المساعدات الدولية الى السلطة الفلسطينية ' متهما إياها بأنها 'شريكة للكيان الصهيوني(إسرائيل) في جرائمه التي ارتكبها في غزة'.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: