رمز الخبر: ۱۰۲۹۵

عصر ایران - نيودلهي (رويترز) - قال حزب المؤتمر الحاكم يوم السبت ان المجتمع الدولي يجب ان يدرس اعلان باكستان دولة ارهابية في ضوء إفراج الأخيرة عن عالم باع أسرارا نووية لدول كثيرة في العالم.

وقال ميناش تواري المتحدث باسم حزب المؤتمر الحاكم في نيودلهي في إشارة الى إنهاء باكستان للاقامة الجبرية للعالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان "آن الأوان للمجتمع الدولي ليفكر فيما اذا كان سيعلن باكستان دولة ارهابية."

وأفرج عن خان الذي كان محور اكبر فضيحة دولية لانتشار الاسلحة النووية من الاقامة الجبرية يوم الجمعة بعد خمس سنوات.

واعترف خان الذي يحظى باحترام الكثير من الباكستانيين باعتباره ابو القنبلة النووية في البلاد بأنه باع أسرارا نووية الى ايران وكوريا الشمالية وليبيا في عام 2004. وعفت عنه الحكومة في الحال رغم انها قيدت تحركاته.

وقال حزب المؤتمر الهندي الذي يواجه انتخابات في ابريل نيسان من المتوقع ان يكون الأمن من قضايا التصويت الكُبرى فيها ان إطلاق سراح خان هو مسألة أمنية مثيرة للقلق.

وقال تواري للصحفيين "ان الدفاع عنه يثبت ان باكستان ليست فحسب مصدرا للارهاب بل انها أثارت شكوكا لدى دول بعينها من بينها الولايات المتحدة الامريكية بأن الاسلحة النووية يمكن ان تصل الى أيدي الارهابيين."

وفي وقت سابق قال الجنرال ديباك كابور قائد الجيش الهندي يوم السبت ان معسكرات المتشددين تشهد ازدهارا في باكستان وانها زادت خلال العام المنصرم رغم ضغوط الهند على باكستان لتقديم المتشددين المسؤولين عن تفجيرات مومباي في نوفمبر الماضي الى العدالة.

وقال كابور لوكالة (برس تراست أوف انديا) للانباء "لن أتحدث عن الارقام بالتحديد الان لكن البنية التحتية موجودة ونشطة."

وقالت الهند ان هجوم المتشددين على مومباي عاصمتها المالية في نوفمبر تشرين الثاني والذي قتل فيه 179 شخصا تم التخطيط له من معسكر في باكستان.

وتأزمت العلاقات بين الهند وباكستان المسلحتين نوويا منذ ذلك الحين وقالت الهند ان باكستان لا تبذل جهودا كافية للقضاء على المتشددين.

وقال وكيل وزارة الخارجية الهندية شيفشانكار مينون الاسبوع الماضي ان المخابرات الباكستانية لها صلة بمدبري هجمات مومباي.

وتنفي باكستان أي تورط لوكالاتها الرسمية في الهجمات وتقول انها تحقق في ملف من المعلومات سلمته لها الهند وانها سترد عليه الاسبوع المقبل.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: