رمز الخبر: ۱۰۳۷۱
وأضاف نجاد : "بفضل الله و مقاومة الشعب الإيراني .. زال إلى الأبد شبح تهديد إيران، وأنا أعلن رسميا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت قوة عظمى فعلية."
 
Iranian school boys hold national flags as photos of Iran's ...
 
عصر ایران - طهران : قال الرئیس الایراني محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء ان الثوره الاسلاميه (في ایران) قد ترکت اثرا علي کافه المناسبات في العالم .

و اوردت وکالة الانباء الایرانیة ان الرئيس الایرانی اضاف في کلمه القاها امس الثلاثاء في مسيره يوم 22 بهمن الذکري السنويه ال30 لانتصار الثوره الاسلاميه فی ایران في ساحه ازادي بطهران ان الامواج المنبثقه عن الثوره الاسلاميه اثرت بشکل مصيري علي کافه المناسبات الثقافيه والسياسيه والاجتماعيه في العالم .

وهنا الرئيس احمدي نجاد الشعب الايراني وکافه شعوب العالم بحلول الذکري السنويه ال30 لانتصار الثوره فی ایران وحيا ذکري الامام الخميني الراحل /رض/ وکافه الشهداء‌ والمضحين والاحرار وقال انه علي النقيض مما کان يتصوره البعض فان الثوره الاسلاميه الايرانيه وفي عامها الثلاثين تتمتع بمزيد من الحيويه والعمق والقوه.

وصرح احمدي نجاد بان اهم موضوع مشترک في العالم اليوم هو روح ورمز خلود وبقاء الثوره ومعرفه ثقافه وفکر الشعب الايراني العظيم .
 
نجاد: طهران مستعدة للحوار مع واشنطن 
 
و قال الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إن بلاده "على استعداد للحوار مع الولايات المتحدة" مشترطاً حصول ذلك في "إطار من المساواة والاحترام المتبادل" وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في أول مؤتمر صحفي له منذ توليه السلطة، إن إدارته تتطلع لحوار مباشر مع طهران.

و ذکرت سی ان ان عن نجاد، الذي كان يتحدث أمام حشود شاركت في مسيرات الذكرى مرور 30 عاماً على انطلاقة الثورة الإسلامية الإيرانية الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية الجديدة "أعلنت أنها ترغب في التغيير و البدء في سلوك نهج الحوار، لكن التغيير الحقيقي يجب أن يكون جوهريا و ليس تكتيكيا،" معلناً أن "إيران الإسلامية أضحت قوة عظمى" على حد تعبيره.

وتابع بالقول: "اليوم، يدخل العالم حقبة يسودها الحوار.. الأمة الإيرانية مستعدة لإجراء مباحثات، على أن يتم ذلك في أجواء عادلة وسط احترام متبادل."

وأضاف نجاد : "بفضل الله و مقاومة الشعب الإيراني .. زال إلى الأبد شبح تهديد إيران، وأنا أعلن رسميا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت قوة عظمى فعلية."

وكان أوباما قد أعرب الاثنين عن أمله في حدوث انفتاح في العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع واشنطن منذ قرابة ثلاثة عقود، قائلاً: خلال الشهور المقبلة.. "سنبحث عن فرص ملائمة لنجلس حول طاولة وجهاً لوجه."

وأبدى قلقه من سياسة طهران في المنطقة ودعمها تنظيمات تصنفها واشنطن "مجموعات إرهابية" إلى جانب رفضها التقيد بمطالب الأمم المتحدة لوقف برنامج تخصيب اليورانيوم. إلا أنه شدد بأن إدارته ستطوع "كافة الوسائل المتاحة للولايات المتحدة" لحل تلك المخاوف.

وصرح بأن إدارته تعيد النظر في السياسة الأميركية الراهنة تجاه إيران، وأردف "هناك تراكمات عدم ثقة تنامت على مر السنوات.. لذلك الأمر لن يحدث بين ليلة وضحاها."

ويتلو إعلان أوباما تصريحات نائبه، جو بايدن، أمام مؤتمر أمني في ميونيخ الأحد أبدى فيه رغبة إدارة واشنطن الجديدة في الحوار مع إيران، لكنه حذر حكومة طهران من الاستمرار في المسار الراهن قائلاً إنه سيقود للمزيد من الضغوط والعزلة والحصار.

ففي أول خطاب رئيسي له، حدد بايدن ملامح السياسة الخارجية للإدارة الجديدة مشدداً أنها تتمحور حول الدبلوماسية وليس القوة العسكرية، إلا أنه حذر أن إدارة واشنطن "ستدافع وبقوة" عن أمن بلاده.

وطالب نائب الرئيس الأميركي دول العالم العمل معاً لمنع الجمهورية الإسلامية من تطوير أسلحة نووية، قائلاً إن برنامجاً "غير مشروع" لن يساهم في السلام بالمنطقة.

من الجانب الإيراني، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، الاثنين إن طهران تأمل تغيير الولايات المتحدة سياساتها تجاه الشرق الأوسط.

ووصف إدارة الرئيس أوباما بأنها "فرصة استثنائية للشعب الأميركي."

وقال لاريجاني، في الحوار الذي أجراه مع تلفزيون "سياترو" الإسباني ، وتزامن مع استعداد إيران للاحتفال بالذكرى الثلاثين للثورة الإسلامية: "لا أريد أن أبدو متشائماً.. أتمنى أن يغير الأميركيون إستراتيجيتهم واحترام الشعوب."
وصرح بأن تخفيف الولايات المتحدة للحظورات المفروضة على إيران سيعد خطوة إيجابية"، إلا أنه أبدى تشاؤمه إزاء تغييرات في الإستراتيجية الأميركية.
 
 
رمضان عبدالله :ايران افضل ناصر للشعوب المسلمة
 
و قال امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله شلح ان ايران حكومة وشعبا افضل صديق وداعم للشعوب المسلمة في المنطقة .

و اضاف رمضان عبدالله في تصريحات ادلى بها خلال مشاركته في مسيرات انتصار الثورة الاسلامية الايرانية بطهران امس الثلاثاء اضاف : ان اتهام ايران من قبل الاستکبار العالمي بانها تشكل اكبر خطر على العالم العربي ودول المنطقة  ما هي الا تخرصات و انا اقسم بالله ان ايران حكومة و شعبا اكبر و افضل داعم للشعوب المسلمة والعربية في المنطقة .

واشار الى ان الحكومة الايرانية نكست علم الكيان الصهيوني من سفارة هذا الكيان الغاصب ورفعت العلم الفلسطيني وقال : ان الشعوب تمضي اليوم على نفس الطريق وسنرى قريبا رفعة وعزة الشعب الفلسطيني والاسلام العزيز .

وخاطب رمضان عبدالله الشعوب العربية والاسلامية قائلا : على الجميع ان يعلموا ان اسرائيل، مظهر الوحشية وهي عدونا اللدود المجرم بينما الجمهورية الاسلامية الايرانية رمز وحدتنا وانتصارنا و فخرنا.
 
 

An Iranian holds a symbolic model depicting America, during ... 

Iranian police officers stand guard as Iranians hold national ...
 
 
Iranian women attend during a ceremony at celebrations marking ...
 
 
Iran's President Mahmoud Ahmadinejad speaks to the crowd ...
 
 
Iranian President Mahmoud Ahmadinejad, center, greets a boy ...
 
 
Escorted by his bodyguards, Iranian President Mahmoud Ahmadinejad, ...
 
 
Iranian schoolgirls arrive to attend celebrations marking the ...
 
 
Iranians listen to speech by President Mahmoud Ahmadinejad, ...
 
  
Iranian schoolgirls wave national flags during a rally to mark ...
 
 
An Iranian man burns an Israeli flag during a rally to mark ...
 
 
A replica of the Omid (Hope) satellite and the Safir-2 rocket ...
 
المصدر: ا ف ب - ا ب - رویترز
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: