رمز الخبر: ۱۰۳۷۷

عصر ایران - بی بی سی - عقد ريتشارد هولبروك ـ مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى باكستان وأفغانستان ـ اجتماعا بوزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وأعرب قريشي بعد الاجتماع عن قناعته بأن زيارة هولبروك ستساعده "في فهم حساسياتنا ومواطن قلقنا".

ويأتي الاجتماع ضمن أول زيارة يقوم بها المبعوث الأمريكي إلى المنطقة، ويسعى فيها إلى اكتشاف وسائل جديدة لمحاربة القاعدة في باكستان التي تمتلك السلاح النووي، ولاجتثثاث العنف في أفغانستان المجاورة.

ووصل هولبروك إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد الإثنين في اليوم الذي أعلنت فيه بولندا أن المسلحين الذين يشتبه بقيامهم بقتل مواطنها الجيولوجي "بيوتر ستانزاك" قي باكستان حظوا بدعم بعض المسؤولين الباكستانيين.

ورفضت باكستان بشدة هذه الاتهامات والتي تشير إلى واحدة فقط من المشاكل الكبيرة التي تواجه هولبروك والإدارة الأمريكية الجديدة في سعيها لهزيمة المسلحين في باكستان وأفغانستان.

ويتوقع أن تستغرق زيارة هولبروك لباكستان ثلاثة أيام يسافر بعدها إلى أفغانستان ثم الهند في جولة قالت الخارجية الأمريكية إنها تهدف إلى جمع معلومات للمساعدة في وضع الأساس الذي تستند إليه السياسة الأمريكية حول المنطقة في المستقبل.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أوضح في مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض الاثنين أنه يرى أن جبهة محاربة الإرهاب" هي في باكستان وأفغانستان وليس العراق.

وقال أوباما في مؤتمره الصحفي إن هولبروك سيسعى إلى إقناع باكستان بأن السماح بإقامة "ملاذ آمن للإرهابيين" على طول الحدود مع أفغانستان يعرض مصالح إسلام أباد وواشنطن للخطر.

وأضاف أن باكستان بحاجة لأن تدرك أنه "من غير المقبول" أن يكون في تلك المنطقة أناس يقومون "بحرية وبلا مساءلة" بقتل الأبرياء.

وأضاف أنه لن يسمح لتنظيم القاعدة أو زعيمه اسامة بن لادن بالعمل دون خوف من عقاب انطلاقا من ملاذات آمنة في أفغانستان، وأقر بأن التعامل مع افغانستان سيكون اكثر صعوبة من العراق مؤكدا أن وضع البلاد يتطلب العمل بذكاء وفعالية.

ومن الخيارات التي يدرسها أوباما تعزيز القوات الأمريكية في أفغانستان وربط المعونة الأمريكية لباكستان بتعاون أشد في محاربة المسلحين في المنطقة الحدودية، والتي يعتقد أن أسامة بن لادن يختبئ فيها.

 

 

 
 
 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: