رمز الخبر: ۱۰۴۱۸

عصر ایران - كابول (رويترز) - قالت الشرطة الافغانية وشهود عيان ان مهاجما انتحاريا من طالبان فجر نفسه داخل مبنى حكومي في العاصمة كابول يوم الاربعاء في الوقت الذي اندلعت فيه معركة بالرصاص قرب القصر الرئاسي.

وجاء التفجير الانتحاري ومعركة الرصاص في وقت ازداد فيه الوضع الامني سوءا في أفغانستان قبل يوم من الزيارة المتوقعة لريتشارد هولبروك المبعوث الامريكي الجديد للعاصمة الافغانية كابول.

وذكرت وزارة الداخلية الافغانية انها تتحرى لمعرفة ما اذا كان هناك تنسيق بين الحادثين وقالت انها لم تتلق على الفور تفاصيل عنهما.

ونقلت قناة تلفزيونة خاصة عن متحدث باسم طالبان قوله ان سبعة من مقاتلي الحركة كانوا يحاولون مهاجمة وزارة العدل ومبنى لادارة السجن انتقاما من المعاملة التي يلقاها سجناء طالبان.

وقال مسؤول شرطة ان هناك مصابين من جراء التفجير الانتحاري الذي وقع داخل ادارة عامة للسجون في أفغانستان في حي خير خانا بشمال كابول.

وذكر رجل شرطة في موقع الانفجار ان مهاجمين انتحارين فجرا نفسيهما بينما فر ثالث.

وقال مسؤولو امن انه قرب قصر الرئاسة في وسط العاصمة الافغانية قتلت قوات الامن الافغانية اثنين يعتقد انهما مهاجمان انتحاريان وأصابت عددا اخر.

وأضاف المسؤولون ان احد المهاجمين الانتحاريين قتل بالرصاص خارج وزارة العدل والاخر قتل قرب وزارة التعليم وهما قريبتان من قصر الرئاسة.

وذكر أحد مسؤولي الامن ان الحادث الذي وقع امام وزارة التعليم حدث حين كانت قوات الامن تلاحق مجموعة من مقاتلي طالبان وتتبادل معهم النار.

وتفرض السلطات الافغانية اجراءات امن مشددة في المنطقة المحيطة بقصر الرئاسة التي يوجد بها ايضا السفارات الاجنبية والمباني الحكومية.

وشوهد مئات من السكان يفرون في ذعر وسمعت صفارات الانذار في كابول. ورأى شهود من رويترز عربات الاسعاف تنقل المصابين من الانفجار الذي وقع في شمال كابول.

وأعلن متحدث باسم طالبان المسؤولية عن الهجوم.

واعادت طالبان التي اسقط الغزو الامريكي حكومتها عام 2001 تنظيم صفوفها خلال السنوات القليلة الماضية وصعدت من هجماتها ونفذت سلسلة من الهجمات في العاصمة كابول خلال العام المنصرم.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: