رمز الخبر: ۱۰۴۵۲

عصر ایران - ایلاف - أسامة مهدي من لندن: قتل واصيب العشرات من العراقيين وسط حشود من الزائرين في مدينة كربلاء العراقية حيث مئات الالاف قد وصولها من انحاء البلاد لاحياء اربعينية مقتل الامام الحسين بن علي بن ابي طالب.

وبحسب المعلومات الاولية فأن ثمانية اشخاص قتلوا واصيب حوالي 50 اخرين عندما فجر انتحاري بحزام ناسف نفسه وسط حشود الزائرين بالقرب من ضريح الامام الحسين بوسط المدينة (110 كم جنوب بغداد) .

ويأتي الانفجار برغم حشد السلطات العراقية 30 الف عسكري مدعومين باربعمائة قناص و1500 شرطية وقوات للتدخل السريع قادمة من محافظات اخرى لحماية زائري اربعينية الامام الحسين في كربلاء التي تصادف الاثنين المقبل والذين يتوقع ان يزيد عددهم على المليونين .

وخلال مؤتمرات صحافية عقدها كبار المسؤولين في محافظة كربلاء مطلع الاسبوع الحالي  فقد اعلن مدير الشرطة اللواء الركن علي جاسم الغريري عن وضع خطة امنية محكمة ومرنة من خلال نشر عناصرالاجهزة الامنية على شكل خمسة اطواق امنية تحيط بالمدينة . واشار الى وصول وحدات عسكرية من المحافظات المجاورة. كما كثفت الأجهزة الأمنية من انتشارها في المناطق الصحراوية والبساتين وشمال وجنوب بحيرة الرزازة وهي المناطق التي تحيط بكربلاء منعا لدخول المتسللين.

واضاف ان مدينة كربلاء قسمت إلى خمسة أطواق امنية تحيط بها ثمانية اخرى فيما تم نشر 30 ألف رجل أمن وعدد كبير من رجال الاستخبارات والقناصين والكلاب البوليسية  واشار ايضا الى نشر ثلاثة آلاف عنصر امني من قوات الشرطة والجيش إضافة إلى أربعة آلاف عنصر يرتدون الزي المدني تم زجهم مع الزائرين لمراقبة تحركات العناصر المشبوهة . وقال انه تم كذلك نشر كاميرات مراقبة في عموم المحافظة إضافة إلى إشراك مفارز الكلاب البوليسية و1500  عنصرا الشرطة النسوية تم توزيعهن في جميع المناطق التي يتطلب فيها تفتيش النساء. واضاف انه تم كذلك تهيئة خمسة آلاف من العناصر الأمنية كقوة للتدخل السريع عند الحالات الطارئة على 10 مواقع استراتيجية اضافة لثلاثة أفواج مختصة بمكافحة الشغب.

كما تم توزيع 400 قناص على أسطح البنايات والفنادق داخل المدينة وأطرافها إضافة الى قيام 175 مفرزة متحركة بمواصلة العمل من اجل معالجة المتفجرات والقنابل. وقال ان طائرات عراقية تشترك في تامين المناطق الصحراوية والمسطحات المائية والبساتين ومسالك الطرق التي يسلكها الزائرون الى كربلاء والقادم معظمهم سيرا على الاقدام من مختلف محافظات البلاد.

وقررت السلطات المحلية منع دخول العجلات والدراجات النارية إلى مركز المدينة القديمة المحيطة بمرقدي الإمامين الحسين واخيه العباس وحددت الدخول بالعجلات التابعة للأجهزة الأمنية والخدمية .

وتعتبر زيارة الأربعين من أبرز المناسبات الدينية لدى المسلمين الشيعة وتأتي بعد مرور أربعين يوما على ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب ثالث الائمة لدى الشيعة في معركة الطف في العاشر من محرم عام 61 للهجرة (680 للميلاد) حيث يتوافد مئات الآلاف منهم في كل عام لزيارة العتبات المقدسة في كربلاء ويصل معظمهم سيرا على الأقدام وهو مايتطلب استنفار الدوائر الأمنية والخدمية في المحافظة لتوفير الأمن والخدمات لهذا العدد الكبير من الزائرين الذي يصل الى المليونين.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: