رمز الخبر: ۱۰۴۶۴
واضاف: ان انتشار فکر وثقافة الثورة الاسلامية ادى الى احباط مخططات اميرکا والاستکبار العالمي للهيمنة على العالم الاسلامي وان لا يتبلور مؤشر محدد للالاعيب الامنية والثقافية في المعادلات الدولية المجمع عليها من قبل القوى الکبرى.

عصر ايران - طهران -  صرح قائد القوة الجوية في حرس الثورة الاسلامية الايراني العميد حسين سلامي بان ايران اليوم وصلت الى مستوى عال من القوة لا يمکن للمستکبرين والاعداء احتواؤها.   

و اوردت وکالة الانباء الایرانیة عن العميد سلامي امس الخميس وفي اليوم الثاني من ملتقى اقامته التعبئة التابعة للشريحة الطبية في البلاد بمدينة مشهد (شمال شرق), ان نطاق قدرة ايران الناعمة قد اوجد نوعا من الحوار المقتدر في العالم حيث لا يمکن للاعداء مواجهته باي صورة کانت.

واضاف: مع مضي 30 عاما على انتصار الثورة الاسلامية فقد تعاظمت قوة ايران من ناحية المعدات والاجهزة وتوصلت في ظل جهود خبرائها وعلمائها الى قدرات عالية في انتاج المعدات العسکرية.

وتابع قائد القوة الجوية في حرس الثوري: ان احدى هذه القدرات البارزة هي صنع صاروخ بمدى الفي کيلومتر حيث بامکان الصاروخ مع هذا المدى الکبير اصابة اي هدف للعدو بسهولة.
 
واعتبر ان من القدرات العسکرية البارزة الاخرى لايران صنع نوع من الطائرات من دون طيار وقال: "ان هذه الطائرة لها القدرة على التحليق لمسافة الف کيلومتر ذهابا والف کيلومتر ايابا ولها القدرة في اسرع وقت ممکن على التقاط صور حية لمواقع وحاملات الطائرات المعادية" مؤکدا ان ايران هي البلد الوحيد الذي بامکانه تنفيذ هذه المجموعة من الاجراءات.

وتابع قائد القوة الجوية في حرس الثورة الاسلامیة فی ایران: ان القوات المسلحة ومن ضمنها حرس الثورة بامکانها الحفاظ بسهولة على مصادر الطاقة في مختلف الحقول في البلاد وصونها امام مخططات الاعداء.
 
وقال: ان صنع واطلاق صاروخ "اميد" من قبل الخبراء الايرانيين الى الفضاء يعد من الانجازات المهمة الاخرى المهمة جدا والتي تحققت رغم کل التهديدات والحظر الاقتصادي.

واضاف العميد سلامي: ان اميرکا وفي مسار اهدافها البغيضة بصدد عولمة الثقافة وهو امر امر خطير للغاية يجب التصدي له.

واوضح بان اميرکا ولتحقيق اهدافها السيئة تسعى وراء يافطات مختلفة ان تحدد بنفسها مفاهيم الارهاب وحقوق الانسان والديمقراطية والحرية في العالم وان يقبل العالم هذه المفاهيم وفق تعاريفها هي.

واضاف: ان انتشار فکر وثقافة الثورة الاسلامية ادى الى احباط مخططات اميرکا والاستکبار العالمي للهيمنة على العالم الاسلامي وان لا يتبلور مؤشر محدد للالاعيب الامنية والثقافية في المعادلات الدولية المجمع عليها من قبل القوى الکبرى.

وقال: ان اميرکا ورغم عدوانها على العراق وافغانستان لم تتمکن من الوصول الى اهدافها البغيضة ومن اهمها الحيلولة دون نفوذ ثقافة وفکر الثورة الاسلامية، بل على العکس من ذلک ادى اجراؤها هذا الى اتساع نفوذ فکر الثورة في المستويات الوطنية والدولية وسقوط صدام ونظام البعث في العراق ومجيء حکومة ودولة اسلامية مستندة على الديمقراطية واصوات الشعب في هذين البلدين.

وقال: انه في المجال الثقافي سعت اميرکا ايضا للتصدي لانتشار الثقافة الاسلامية في العالم الاسلامي ولکن على الرغم من رغبتها هذه فان الثقافة الاسلامية تتسع يوما بعد يوم في الدول غير الاسلامية.

وتابع قائد القوة الجوية في حرس الثورة: "ان انتصار الثورة الاسلامية قد اخل بتوازن القوى الذي کان لذلک الحين بيد الغرب والشرق واوجد فيه الکثير من التغييرات وبعبارة اخرى فانها غيرت قواعد اللعبة في المعادلات الدولية" مؤکدا بان انتصار الثورة اوجد نوعا من الصدمة في المعادلات الدولية.

واضاف العميد سلامي: انه في ضوء هذا الامر فان القوى الاستکبارية في ذلک الحين اي اميرکا والاتحاد السوفيتي السابق لم تتمکن باي حال من الاحوال ان تتخذ موقف اللامبالاة امام انتصار الثورة الاسلامية وان لا تبدي رد الفعل لذا فان هذه القوى الاستکبارية شجعت صدام على العدوان على بلادنا.

المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مجهول
22:07 - November 25, 1387
0
0
من أعمانا أهل اليمن نتمنى لأمنا ايران كل التوفيق ونحن في كل تحت لواءكم في هذا الخندق لرفع راية الإسلام
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: