رمز الخبر: ۱۰۴۷۰

عصر ایران - موسكو (رويترز) - ابدت الولايات المتحدة يوم الجمعة استعدادها لابطاء الخطط الرامية لنشر درع دفاعية صاروخية في شرق اوروبا اذا وافقت روسيا على المساعدة في وقف برامج الاسلحة النووية الايرانية.

واسهمت الخطط المتعلقة بالدرع في تدهور العلاقات الامريكية الروسية خلال السنوات القليلة الماضية ولكن الادارة الامريكية الجديدة برئاسة باراك اوباما قالت انها تريد الضغط على"زر اعادة الضبط" وبناء علاقات طيبة مع موسكو.

وقال مسؤول كبير بالادارة الامريكية "اذا امكنا العمل سويا على اثناء ايران عن السعي للحصول على قدرات اسلحة نووية فسيكون بمقدورنا ابطاء ايقاع تطوير الدفاعات الصاروخية في اوروبا."

وكان هذا اوضح تصريح حتى الان من مسؤول بالادارة الامريكية يربط بين الدرع الصاروخية واستعداد روسيا للمساعدة في حل المواجهة الدولية بشأن البرنامج النووي الايراني.

وجاءت تصريحات المسؤول الامريكي في الوقت الذي اجرى فيه وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية محادثات في موسكو. وبيرنز هو اكبر مسؤول أمريكي يزور روسيا منذ تولي الرئيس الامريكي باراك اوباما السلطة الشهر الماضي.

واشار بيرنز الى ان الولايات المتحدة مستعدة لبحث منظومة جديدة للدرع الدفاعية الصاروخية تشمل موسكو.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن بيرنز قوله ان "/واشنطن/ مستعدة للتعاون مع روسيا وشركاء من حلف شمال أطلسي فيما يتعلق بمنظومة جديدة للدفاع الصاروخي قد تستخدم الموارد التي يملكها كل منا."

وفي دلالة اخرى على امكانية تحسن العلاقات المتوترة قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ستجتمع مع وزير الخارجية الروسي في جنيف الشهر القادم.

ويعالج الموقف الامريكي الاكثر مرونة بشأن الدرع الصاروخية واحدة من الشكاوى الرئيسية لروسيا ضد واشنطن. وترى موسكو ان الخطط الامريكية الرامية لنشر صواريخ في بولندا ومحطة للرادار في جمهورية التشيك تمثل تهديدا لامنها.

وكان الكرملين يلح على واشنطن لتقديم تنازلات بشأن برنامج الدرع الصاروخية في مقابل مساعدة روسيا لها بتقديم الامدادات للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان والتي تعد من أولويات الرئيس الامريكي الجديد باراك أوباما.

لكن المسؤول الامريكي في واشنطن ركز على ايران.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "الدافع وراء نشر المنظومة الدفاعية الصاروخية هو التهديد الذي تمثله ايران. اذا كان من الممكن معالجة ذلك (التهديد) فانه يجب اخذ ذلك في الاعتبار عندما تنظر في نشر المنظومة (الصاروخية)."

وتقود الولايات المتحدة حملة لفرض عزلة على ايران بسبب برنامجها النووي الذي يخشى الغرب من ان يكون ستارا لتطوير اسلحة نووية فيما تصر طهران على انه برنامج سلمي يهدف الى توليد الكهرباء.

ويقول اوباما انه مستعد لاجراء محادثات مع الزعماء الايرانيين وعرض حوافز اقتصادية اذا "خففت (طهران) من موقفها".


 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: