رمز الخبر: ۱۰۵۴۶

عصر ایران -  (رويترز) - يسعى الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز يوم الاحد لكسب تأييد الناخبين لاصلاح سيسمح له بالبقاء في السلطة ما دام يفوز في الانتخابات.

ويريد تشافيز الذي تولى السلطة منذ عشرة أعوام أن يبقى لمدة عشر سنوات أخرى على الاقل. وحقق تشافيز تقدما بسيطا في نتائج استطلاعات الرأي الا أن العديد من الفنزويليين لم يحسموا رأيهم بعد.

واذا خسر في ثاني استفتاء ينظمه في محاولة لالغاء الحد الموضوع لفترات ولاية الرئيس فسيتحتم عليه ترك منصبه عام 2013 أو التوصل لطريقة أخرى لتغيير القواعد حتى يمكنه ترشيح نفسه ثانية.

وبقيادة حركة طلابية تفتقر للخبرة رفعت حملة المعارضة شعار "لا تعني لا" في اشارة الى جهود تشافيز الفاشلة عام 2007 لتعديل الدستور حتى يمكنه مد فترة حكمه في البلاد العضو بأوبك.

وقال تشافيز الواثق في الفوز هذه المرة يوم السبت انه سيعزز تفويضه باقامة دولة اشتراكية ومواجهة النفوذ الامريكي في أمريكا اللاتينة.

ولكن سواء فاز الرئيس البالغ من العمر 54 عاما أو خسر فسيواجه عاما صعبا.

مع انخفاض سعر النفط أكثر من مئة دولار للبرميل عما كان عليه عندما سجل ارتفاعا كبيرا قبل سبعة شهور لا يجد تشافيز دخلا كافيا للانفاق على برامجه المتعلقة بالعيادات الطبية والمدارس ومنافذ توزيع الطعام على الفقراء الذين ساندوه دائما.

ويحذر تشافيز أنصاره من الفقراء من أنهم قد يفقدون برامج الرعاية الاجتماعية اذا لم يتمكن من ترشيح نفسه للرئاسة ثانية. ويتهم أيضا المعارضة بالانضمام لمؤامرة انقلاب موجهة من الولايات المتحدة ويعتزمون الحديث عن تزوير النتيجة اذا فاز في الاستفتاء.

ومع اجراء الاستفتاء في مطلع الاسبوع الذي يحتفل فيه العالم بعيد الحب خاطب تشافيز في حملته الانتخابية مشاعر الناخبين فقالت لافتاته الدعائية ان السبب الاول الذي يدفع الناخبين بالتصويت "بنعم" هو أن "تشافيز يحبنا والحب يقابل بالحب" مضيفة أن السبب الثاني هو أن "تشافيز لا يمكنه الحاق الضرر بنا".

أما زعماء المعارضة يقولون ان تشافيز يريد أن يصبح دكتاتورا شيوعيا في دولة بها أحد أقدم الديمقراطيات في أمريكا اللاتينة. وبعد أن حقق بعض المكاسب في التصويت خلال العامين الماضيين تشكو المعارضة من أنه استخدم موارد البلاد لتمويل حملته الانتخابية بظهوره المتكرر في التلفزيون والذي تجد كل القنوات نفسها ملزمة لاذاعته.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: