رمز الخبر: ۱۰۶۱۰

عصر ایران - ارنا- قال "قيس تيسير ظبيان" مدير مجله " الشريعة" الأردنية الشهرية أن الأنجازات التي حققتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية طوال 30 عاما ً بعد انتصار الثورة الإسلامية في کافة المجالات و خاصة في مجال التکنولوجيا النووية السلمية تعتبر انجازات للعالم الأسلامي .   

وقال ظبيان في مقابلة خاصة مع مراسل وکالة أنباء الجمهورية الإسلامية في العاصمة الأردنية عمان أن شعوب العالم الإسلامي تقف الى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، لذلک لا تستطيع امريکا والدول الغربية أن تواجه حق ايران في امتلاکها للتکنولوجيا النووية السلمية.

وأضاف قائلا ً : هذا في وقت تسمح فيه أمريکا والدول الغربية للکيان الصهيوني الغاصب لأن يکون لديه ترسانه کبيرة من الأسلحة النووية و أن هذه المنشآت النووية العسکرية قد ترکت آثارا ً خطيرة من الناحيتين الصحية و الأمنية على الدول المجاورة لهذا الکيان، بحيث أنه لم يعد خافيا ً على أحد أن آثار هذه المنشآت قد زادت من مرض السرطان بين السکان في هذه الدول الى حد کبير.

و نوه مدير مجلة الشريعة الأردنية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تملکها للتکنولوجيا النووية السلمية تلتزم بقوانين و أنظمة الوکالة الدولية للطاقة الذرية و تتعاون مع هذه المنظمة الدولية وأن خير دليل على هذا التعاون التصريحات التي أدلى بها قبل عدة أيام "محمد البرادعي" المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة مع القناة الفضائية التلفزيونية المصرية "دريم 2" .

وأضاف ظبيان أن البرادعي أکد في هذه المقابلة بشکل صريح وواضح أن ايران تتعاون
بشکل کامل مع هذه الوکالة وأن المسؤولين الإيرانيين قد وضعوا تحت تصرف الوکالة حتى الأن کل شيء طلبته الوکالة الدولية من إيران . لکن بعکس الکيان الصهيوني الذي يمتنع عن تقديم أي نوع من المعلومات بشأن منشآته النووية العسکرية للوکالة الدولية للطاقة الذرية.

وأکدت هذه الشخصية الأردنية أن البرادعي أکد أيضا ً أن أمريکا أثناء فترة حکم "جورج بوش" لم تکن راضية عن التقارير التي کان يعدها حول قانونية النشاطات النووية الإيرانية و من ثم عن عدم وجود نشاطات نووية في سوريا وکان بوش يقول دائما ً أن يقوم البرادعي بتقديم تقارير مدينية لهاتين الدولتين.

وقدم قيس ظبيان في مقابلته مع مراسل وکالة أنباء ارنا في عمان أيضا ً التهنئة للشعب والحکومة في ايران بمناسبة الذکرى الثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية وقال : في الواقع إننا نفتخر بهذه الثورة و تأسيس الجمهورية الإسلامية في ايران ، لأن هذه الثورة قد غيّرت ايران من دولة حامية لمصالح الإستکبار العالمي في عهد الشاه المخلوع الى دولة مستقلة وحرة ومساندة للتطلعات الحقيقية للشعب الإيراني المسلم وللشعوب في العالم الإسلامي .

وأضاف قائلا ً : إن المساندة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة الإسلامية في فلسطين المحتلة هي محل تقدير من قبل کافة الشعوب العربية و الإسلامية وخاصة أن الجمهورية الإسلامية واصلت تقديمها المساعدات الإنسانية خلال العدوان الوحشي للکيان الصهيونيي على قطاع غزة .

وقال مدير مجلة "الشريعة" الأردنية : إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد إستطاعت أيضا ً من الناحية السياسية أن تصل الى مصاف الدول الکبرى . طبعا ً أن إيران وصلت الى هذه المنزلة بفضل قدراتها المتقدمة جدا ً في المجالات العسکرية وأن هذه القدرات في صالح العالم الإسلامي .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: