رمز الخبر: ۱۰۶۴۲
عصر ایران - أجلت القاهرة أمس الاربعاء ، مؤتمر الحوار الفلسطيني الذي كان مقررا في 22 شباط ، في حين حمل الفلسطينيون كيان الاحتلال الصهيوني مسؤولية تقويض الجهود المصرية لوقف اطلاق النار بعد ربطها التهدئة بالافراج عن الجندي الاسير لدى المقاومة جلعاد شاليط .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن مسؤولا في حركة حماس اكد تاجيل الحوار "بسبب تعثر جهود التهدئة" بين الفلسطينيين و الاحتلال ، في حين قال مسؤول مصري رفيع المستوى ان التاجيل تم لمزيد من المشاورات .

من جهته ، أكد رئيس كتلة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المجلس التشريعي عزام الأحمد أن القيادة المصرية أبلغت معظم الفصائل الفلسطينية بتأجيل الحوار الفلسطيني في القاهرة لعدة أيام بسبب تعثر مفاوضات التهدئة .

و كان مؤتمر الحوار جزءا من الخطة التي اقترحتها مصر لوقف اطلاق النار في قطاع غزة بعد العدوان الصهيوني الذي خلف اكثر من 1330 شهيدا و دمارا هائلا في القطاع بين 27 كانون الاول و 18 كانون الثاني المنصرم .

و اعتبر المفاوض الفلسطيني صائب عريقات الذي وصل الى الدوحة مرافقا لمحمود عباس مساء امس الاربعاء ربط الكيان الصهيوني التهدئة بالافراج عن شاليط تقويضا للمبادرة المصرية و قال ان الشروط الاسرائيلية ابتزاز فاضح و ضربة قوية للمبادرة المصرية .

و قدمت القاهرة اقتراحا من ثلاث نقاط تتضمن وقفا فوريا لاطلاق النار واتصالات بين الكيان الاحتلالي و الفلسطينيين للوصول الى تهدئة دائمة ومؤتمرا للمصالحة الفلسطينية .

و استؤنف الحوار مؤخرا بين حماس و حركة فتح بهدف التوصل الى مصالحة وطنية . و لم تنجح مصر في عقد مؤتمر للحوار في تشرين الثاني بعد ان قررت حماس مقاطعته احتجاجا على "الاعتقالات السياسية" لاعضائها في الضفة الغربية.

و كان مبارك اعرب عن استيائه الاثنين متهما اسرائيل بانها خطت خطوة الى الوراء في جهود التهدئة بعد ان اعلن ايهود اولمرت السبت انه لا اتفاق دون الافراج عن شاليط .

و جاء تصويت حكومة الاحتلال بعد تشدد الموقف الصهيوني حول شروط التهدئة و خاصة فتح نقاط العبور مع قطاع غزة ورفضت حماس فورا هذه "الشروط الجديدة" مؤكدة ان اسرائيل تستخدم الجهود المصرية لتحقيق غايات سياسية داخلية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: