رمز الخبر: ۱۰۶۹۰
عصر ایران - دعا مندوب إيران الاسلامية لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية الغرب إلى الكف عن سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للوكالة الدولية .
 
و افادت وكالة انباء فارس بأن سلطانية اعلن ذلك في حديثه الي وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء و قال "ينبغي لجميع الدول الغربية أن تكف عن سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للوكالة ، و على المدير العام أن يبادر إلى اتخاذ كافة التدابير التي تضمن استمرار عمليات التحقق النووي في إيران بشكل روتيني" .

و اكد سلطانية أن "بعض الدول الغربية حاولت استعمال ملف البرنامج النووي الإيراني من أجل ممارسة كافة الضغوط على إيران، من أجل ثنيها عن المضي قدما في ممارسة حقها باستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية وتوليد الطاقة الكهربائية، وهي في الحقيقة كانت تعمل وفق أجندة عمل خفية من أجل تحقيق هدف أساسي آخر ، و هو أحداث تغيير في نظام الضمانات الشاملة للوكالة الذرية، ومحاولة فرض تعهدات تتجاوز التعهدات القانونية المتعارف عليها في النظام الأساسي للوكالة ومعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، والتي تقر بحقوق جميع الدول الأعضاء غير القابلة للتصرف في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية" .

و أكد سلطانية أن إيران كانت ولا تزال و ستبقى تتعاون مع الوكالة الذرية في المستقبل في نفس الوتيرة الحالية ، و حسب الأحكام الواردة في النظام الأساسي ، والمبادئ الواردة في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، حيث تتم جميع الأنشطة في المرافق النووية ذات الصلة وخاصة في مفاعل ناتانز تحت إشراف ومراقبة كاميرات الوكالة على مدار الساعة .

كما اكد سلطانية أن إيران الاسلامية لن تذهب أبعد من التعهدات القانونية ، وهي بذلك لن تطبق البروتوكول الإضافي، ولن توقف تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم .

وأضاف قائلاً : "لقد قلنا مراراً وما نزال نؤكد أننا لم نجد أي حجة قانونية أو تقنية لتلبية طلب الوكالة الذرية أو مجلس الأمن ، مع الاخذ في الاعتبار أن إيران طبقت البروتوكول الإضافي طوال 30 شهراً في إطار مبادرة تطوعية وغير ملزمة لتعزيز بناء الثقة والتأكيد على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني".

و عبّر سلطانية عن "الأسف البالغ" لأن نفس الدول الغربية التي تنكر حق إيران في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية ما تزال ترتكب نفس الأخطاء التاريخية ، و تحاول استغلال الوكالة الذرية لتحقيق أهداف سياسية و مواصلة الضغوط على إيران ، كما سبق لتلك الدول أن مارست نفس الضغوط على الوكالة ومجلس المحافظين من أجل نقل ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن بدون أي مسوّغ قانوني" .

هذا و أعرب رئيس البعثة الدائمة لإيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، عن اعتقاده بأن "التقرير الجديد الذي رفعه المدير العام للوكالة محمد البرادعي إلى مجلس الأمن ومجلس المحافظين ، حول آخر تطورات البرنامج النووي الإيراني ، لم يتضمن أية معلومات جديدة، بل كان صورة طبق الأصل عن تقريره السابق .

و دعا مندوب إيران إلى التريث لحين انعقاد اجتماع مجلس المحافظين في الثاني من شهر آذار المقبل ، و تعهد بالرد بعد معرفة ما إذا كانت السياسية الأميركية الجديدة تحمل تغييراً حقيقياً تجاه ملف البرنامج النووي الإيراني .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: