رمز الخبر: ۱۰۷۸۷

عصر ایران - ارنا-  قالت صحيفة تشرين السورية الرسمية اليوم الاثنين، ان قوات الاحتلال الصهيوني لا تفرق في اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني بين شيخ و طفل وتستخدم کلابا شرسة في تلک الاعتداءات.   

واوضحت الصحيفة في خبر لها ان بلدة "طمون" شمالي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة شهدت صورة مفزعة مما ترتکبه قوات الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين الفلسطينيين، والتي لا يفرقون خلالها بين شيخ هرم وطفل.

و نقلت الصحيفة عن/ الحاج سالم /قوله في تصريحات صحيفة حول المشهد الأول لاقتحام جنود الاحتلال منزله التي يسکنه وزوجته التي دخلت عقدها السابع، ان " أکثر من خمسين جنديا أحاطوا بالمنزل مدججين بالأسلحة وآليات عسکرية ضخمة، واقتحم منزلنا أکثر من عشرين جنديا بعدما لاحقوا أحد المطلوبين وظنوا أنه هرب لمنزلنا". ‏

وأضاف المعمر الفلسطيني : إن "الجنود اقتحموا البيت بعدما قاموا بقص السياج الحديدي الذي يحيط به، وأخذوا يطلقون قنابل الصوت فور اقتحامهم المنزل". ‏

وقال: إن "أحد أبنائه ويدعى خضر تفاجأ بوجود الجيش وأعداده الکبيرة داخل المنزل، فأخبرهم أنه يسکن هو وعائلته بجزء من البيت بينما يسکن والده ووالدته بالشق الآخر کي لا يطلقون النيران بشکل عشوائي إلا أن الجنود رفضوا الاستماع إليه وأدخلوه عنوة وعاودوا إطلاق قنابل الصوت والرصاص الحي تجاه المنزل". ‏

وعن المشهد الثاني المفزع، يتذکر الحاج سالم أن جنود الاحتلال حطموا باب غرفته لکنه لم ير سوى کلب ضخم يصل ارتفاعه نحو متر و نصف المتر يهاجمه بشراسة على السرير وقام بقضم أذنه ويده، وعندما حاول إبعاده بما لديه من قوة اشتدت قوة الکلب أکثر، وجره من على السرير وسحبه أرضا أکثر من نصف ساعة بينما الجنود ينظرون دون أن يحرکوا ساکناً. ‏

وأشار الحاج سالم إلى، أن الجنود أوقفوا الکلب من مواصلة اعتدائه بمجرد أن صرخوا فيه بکلمة واحدة، وتساءل : إذا کان کل ما يحتاجه الکلب لأن يکف عن عمله هو کلمة واحدة فقط فلماذا ترکوه ينهش جسدي أکثر من نصف ساعة. ‏

وأوضح أنهم ترکوه ينزف عدة ساعات إلى أن تم الاتصال بإحدى سيارات الإسعاف القريبة من البلدة ونقله إلى أحد المشافي بمدينة نابلس لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن وضعه الصحي کان سيئا لحظة الوصول للمشفى بحسب المصادر الطبية.

وذکرت "تشرين" ان رئيس مؤسسة التضامن الدولي بنابلس "فارس أبو حسن" اتهم الصهاينة بتعمد الاعتداء بالکلب على الحاج سالم مع سبق الإصرار والترصد، من خلال أنهم يملکون التحکم المطلق بالکلب حتى عن بعد عن طريق أجهزة سماعات وکاميرات تراقب وترصد تصرفات الکلب أولا بأول. ‏
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: