رمز الخبر: ۱۰۷۹۷

عصر ایران - (رويترز) - يلتقي سفير سوريا لدى الولايات المتحدة مع دبلوماسي امريكي كبير يوم الخميس في اجتماع يمثل علامة على احتمال تحسن العلاقات بين البلدين وأرفع اتصال بينهما منذ تولي ادارة الرئيس باراك أوباما السلطة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء ان السفير السوري عماد مصطفى قبل دعوة يندر توجيه مثلها لزيارة وزارة الخارجية لمقابلة القائم بأعمال رئيس مكتب شؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان الذي كان سفيرا للولايات المتحدة في لبنان.

وقال المسؤول لرويترز "نحن نعتبر هذا فرصة لاستكشاف المجالات التي يمكن تحقيق تقدم فيها."

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية قال يوم الجمعة ان الولايات المتحدة تريد ايضا مناقشة دعم دمشق "لجماعات ارهابية" وسعيها لحيازة اسلحة نووية وغير تقليدية.

وقال مفتشون تابعون للامم المتحدة الاسبوع الماضي انه عثر على اثار من الجرافيت ومزيد من اثار اليورانيوم في عينات اخذت من موقع سوري تقول واشنطن انه كان يحوي مفاعلا نوويا من الجرافيت اكتمل بناؤه تقريبا ودمرته اسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني 2007 ومن المتوقع ان يطرح فيلتمان هذا الموضوع مع السفير.

غير ان الاجتماع يوفر ايضا فرصة لايجاد سبل لتحسين العلاقات حيث تراجع ادارة اوباما سياسات الولايات المتحدة بشأن سوريا بما في ذلك امكان عودة السفير الامريكي الى دمشق.

وكانت الولايات المتحدة سحبت سفيرها من سوريا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005.

وتنفي سوريا التي تدرجها الولايات المتحدة في قائمتها للدول الراعية للارهاب اي دور في مقتل الحريري لكن واشنطن وجهت اصبع الاتهام لدمشق واتسمت العلاقات بالتوتر بوجه خاص منذ ذلك الحين.

وقال المتحدث باسم السفارة السورية أحمد سالكيني ان وزارة الخارجية الامريكية لم تقدم اسبابا للاجتماع لكن سوريا تأمل في وضع نهاية لسياسات " الاملاء" التي اتبعتها ادارة الرئيس السابق جورج بوش.
وقال بشأن احتمال تحسن العلاقات بين البلدين "نأمل أن نرى سياسات جديدة.. منهجا جديدا ورؤية جديدة بشأن ما شهدناه على مدى السنوات الثماني الماضية."
 
وأبلغ الرئيس السوري بشار الاسد صحيفة بريطانية الاسبوع الماضي أنه يأمل في تحسن العلاقات وأن اوباما سيرسل سفيرا الى سوريا قريبا.
 
وقال سالكيني "عدم وجود سفير يعني غيابا للتأثير."
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: