رمز الخبر: ۱۰۸۰۳

عصرایران - (رويترز) - قدم روبرت مردوخ رئيس صحيفة نيويورك بوست اعتذارا مطبوعا يوم الثلاثاء عن رسم كارتوني أثار احتجاجات القراء الذين اعتبروه رسما عنصريا للرئيس الامريكي باراك أوباما باعتباره قردا.

وأصدرت الصحيفة من قبل ما يشبه الاعتذار في افتتاحية قالت فيها انه لا داعي للاعتذار "للبعض في وسائل الاعلام والحياة العامة الذين اختلفوا مع الصحيفة." واعتبرت هذه اشارة الى ال شاربتون الناشط في الدفاع عن حقوق الانسان الذي قاد الاحتجاجات ضد الرسم الكارتوني.

وفي مقال بعنوان "بيان من روبرت مردوخ" على الصفحة الثانية كتب مردوخ يقول ان الرسم الكارتوني الذي نشر يوم 18 فبراير شباط كان خطأ أغضب الكثيرين.

وأضاف مردوخ رئيس شركة نيوز كورب العملاقة التي تملك الصحيفة "اليوم أريد أن أعتذر بشكل شخصي لاي قاريء شعر بالاستياء أو الاهانة."

وقال "نحن جميعا نكن كل الاحترام لقراء النيويورك بوست واعدكم بأن نعمل على أن نكون أكثر قدرة على التعامل مع حساسيات مجتمعنا."

والرسم الكارتوني الذي يصور رجل شرطة يطلق النار على شمبانزي يتعلق بواقعة حقيقية في كونيتيكت. ويقول الشرطي في الرسم "يتعين عليهم ايجاد من يكتب خطة التحفيز الاقتصادي التالية."

ونشر الرسم الكارتوني بعد يوم من توقيع أوباما على خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 787 مليار دولار وأثار الربط بين الواقعتين غضب الذين شبهوه بالمقارنات العنصرية التاريخية بين السود والقردة العليا.

وردد متظاهرون بقيادة شاربتون هتافات تقول "انهوا العنصرية الان." خارج مقر نيوز كورب ودعوا الى سجن مردوخ.

ودافعت الصحيفة في باديء الامر عن الرسم باعتباره من أساليب السخرية المعتادة من سياسات واشنطن لكن شاربتون قال انه استغل صورة قوية من التاريخ العنصري ضد السود.

وقال مردوخ "لقد تحدثت مع محرري البوست بشأن الوضع ويمكنني أن أؤكد لكم -دون شك- ان الهدف الوحيد من هذا الرسم كان السخرية من تشريع كتب بشكل سيء. ولم يكن يعني أي عنصرية لكن للاسف قام الكثيرون بتفسيره بهذا الشكل."

وربط الرسم بين مشروع قانون خطة التحفيز وبين واقعة ستامفورد في كونيتيكت عندما أطلق شرطي النار على شمبانزي بعد أن كاد الحيوان ان يقتل صديق صاحبه وهاجم سيارة شرطة.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: