رمز الخبر: ۱۰۸۲۹
وخلال حملته الانتخابية وعد أوباما بسحب القوات الامريكية من العراق خلال 16 شهرا. وأوضح انه يعطي اهتمامه العسكري الاول لافغانستان.


عصر ایران - واشنطن - رويترز - قال مساعد في الكونجرس الأمريكي إن الرئيس باراك أوباما سيعلن عن خطط لسحب القوات الأمريكية القتالية من العراق بحلول اغسطس اب عام 2010 ليفي بما وعد به في حملته الانتخابية بانهاء الحرب التي لا تلقى تأييدا في الداخل وأحدثت انقسامات بين الامريكيين.

ومن المتوقع ان يعلن أوباما عن ذلك يوم الجمعة في قاعدة (كامب ليجون) التابعة لمشاة البحرية الامريكية في نورث كارولاينا.

وقال المساعد الذي طلب عدم نشر اسمه بعد ان أطلع أوباما أعضاء من الكونجرس على خططه خلال لقاء في البيت الابيض ان ما يتراوح بين 35 ألفا و50 الف جندي أمريكي سيبقون في العراق لتدريب واعداد القوات العراقية والقيام بعمليات محدودة لمكافحة الارهاب.

وخيمت حرب العراق التي اقتربت الآن من عامها السادس على رئاسة الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش وساعدت الديمقراطيين على استعادة الهيمنة على الكونجرس ثم البيت الابيض.

والجدول الزمني للانسحاب هو مفترق تاريخي في الحرب. كما يتوافق قرار أوباما مع عزمه على تحويل الاهتمام العسكري الامريكي الى أفغانستان بدلا من العراق وخفض العجز في الميزانية الامريكية على ان يحدث ذلك جزئيا من خلال تقليص نفقات الحرب.

ويتساءل بعض الديمقراطيين عن حجم ومهمة القوة التي يعتزم أوباما ابقاءها في العراق.

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس "التفكير كان دوما هو ان اي قوة ستظل بعد ان نوقف عملياتنا العسكرية ستركز على مهام محاربة الارهاب وعلى التدريب وعلى تقديم المشورة والمساعدة ومثل هذه الامور."

ورفض جيتس تأكيد خطط الرئيس لكنه قال للصحفيين يوم الخميس ان قرار أوباما مهما كان هو "محطة على الطريق" نظرا لان كل القوات الامريكية يجب ان ترحل من العراق بحلول نهاية عام 2011 بموجب الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية.

ويقول مسؤولون امريكيون ان راي اوديرنو قائد القوات الامريكية في العراق والجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة الامريكية الوسطى التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الاوسط يفضلان جدولا لسحب القوات القتالية خلال 23 شهرا.

وحذر القائدان من ان العراق ما يزال هشا وان المكاسب الامنية التي تحققت على مدى عام ونصف العام يمكن ان تضيع اذا انسحبت القوات الامريكية بسرعة أكبر من المطلوب.

وخلال حملته الانتخابية وعد أوباما بسحب القوات الامريكية من العراق خلال 16 شهرا. وأوضح انه يعطي اهتمامه العسكري الاول لافغانستان. وأصدر أمرا الاسبوع الماضي بارسال 17 ألف جندي امريكي اضافي الى هناك.

ويوجد الآن في العراق نحو 142 ألف جندي أمريكي وفي أفغانستان 38 ألف جندي.
 
 
 
سوزان رايس: القوات الامريكية ستغادر العراق بطريقة مسؤولة وامنة
 
وقالت السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سوزان رايس يوم الخميس ان الولايات المتحدة ستتحرك " بطريقة مسؤولة وامنة" نحو خفض وجودها العسكري في العراق بموجب "نهج جديد" ستعتمده ادارة أوباما.

لكن رايس التي كانت تتحدث امام مجلس الامن الدولي لم تقدم اي تفاصيل عن الخطوات التي يتوقع ان يعلنها الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الجمعة لبدء سحب القوات المقاتلة الامريكية من العراق الذي غزته قوات تقودها الولايات المتحدة في عام 2003.

وقالت رايس خلال مداولات بشأن أنشطة الامم المتحدة في العراق " ستتحرك الولايات المتحدة بطريقة مسؤولة وامنة لخفض وجودنا العسكري في العراق." وتتفق هذه الصياغة مع العبارات التي استخدمها اوباما من قبل.

وقالت رايس "سيكون اتفاقنا الامني الثنائي مع العراق اطارا للطريق الى الامام. وستجري عملية اعادة انتشار قواتنا المقاتلة بالتشاور مع حكومة العراق وبتأييد منها."

وقالت "هذا الالتزام بانهاء الحرب الذي يطبق بحرص لا ينتقص باي شكل من تأييد أمريكا الطويل الامد لتمتع العراق بالسيادة والاستقرار والديمقراطية والرخاء بحيث يكون قوة داعمة للسلام في منطقة مضطربة."

وقالت رايس ان العراق "ما زال قضية لها اهمية بالغة بالنسبة للولايات المتحدة لكنها قضية ستتبع الادارة نهجا جديدا بشأنها."

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: