رمز الخبر: ۱۰۸۵۲

عصر ایران -  (رويترز) - قال سعد الحريري زعيم الاغلبية البرلمانية المناوئة لسوريا في لبنان يوم الجمعة ان تيار المستقبل الذي يرأسه لن يشارك في السلطة ضمن حكومة وحدة اذا فاز حزب الله المؤيد لسوريا وحلفاؤه بالانتخابات القادمة.

وقال الحريري ان فوز الائتلاف الذي يقوده حزب الله سيعزز نفوذ ايران في البلاد.

ومن المتوقع أن تكون الانتخابات اللبنانية في السابع من يونيو حزيران سباقا متقاربا بين الاغلبية التي تمثلها قوى 14 اذار (مارس) من الساسة المسيحيين والمسلمين السنة والدروز وائتلاف قوي يتكون من حزب الله وحركة أمل الشيعيين وأنصار العماد ميشال عون.

وقال الحريري ان تيار المستقبل قد يتحالف مع مستقلين مثل رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي لكنه سيخوض الانتخابات في معظم المناطق على القوائم الموحدة لقوى 14 اذار.

وأبلغ رويترز عندما سئل ان كان سيبحث تقاسم السلطة مع حزب الله وحلفائه في الحكومة القادمة اذا فازوا بأغلبية مقاعد البرلمان اللبناني "أنا أحكي عن نفسي. أنا كتيار مستقبل لا أشارك بالحكومة.

"بالعكس أفضل أعزز الديمقراطية لكي لا نكرس الطائفية. المشكلة أننا اليوم نكرس الطائفية على حساب الديمقراطية."

ويتكون البرلمان اللبناني من 128 مقعدا موزعة وفقا لنظام طائفي معقد لتقاسم السلطة ومن المرجح أن تحدد حفنة من المقاعد نتيجة انتخابات هذا العام.

لكن لبنان انتقل من أزمة سياسية الى أخرى منذ الانتخابات الاخيرة في 2005 والتي خاضتها تحالفات انهارت لاحقا.

وتمخض هذا عن سلسلة من حكومات الوحدة الوطنية التوافقية التي سعت ظاهريا الى تمثيل كل الاحزاب لكن تتنازعها انقسامات داخلية دفعت البلاد الى حافة حرب أهلية جديدة.
وقال الحريري ان مشكلة المعارضة بقيادة حزب الله أنها تتحدث عن ديمقراطية توافقية بينما تعمل على "تكريس الطائفية".
 
وأضاف "أي واحد بده (يريد أن) يعمل رئيس وزارة وتدعمه المعارضة صحتين على قلبه (هنيئا له)."
 
كان خصوم سوريا في لبنان فازوا بانتخابات 2005 في أعقاب اغتيال والد الحريري رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري. وأثار حادث الاغتيال غضبا دوليا ومظاهرات في الشوارع أجبرت سوريا على انهاء وجودها العسكري الذي دام 29 عاما في لبنان.
 
لكن انقسامات هي تجسيد لخلافات اقليمية ودولية أوسع نطاقا لاحقت البلاد.
 
وتدعم الولايات المتحدة والسعودية قوى 14 اذار في حين أن حزب الله المسلح أقرب الى ايران وسوريا.
 
وسئل الحريري ان كان انتصار الكتلة التي يقودها حزب الله سيعني مزيدا من النفوذ الايراني في لبنان فأجاب قائلا "نعم بالتأكيد."
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: