رمز الخبر: ۱۰۹۶۷

عصر ایران -  (رويترز) - قال رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ألان لو روا يوم الاثنين ان قوات الامم المتحدة في السودان تقوم باعداد خطط لئلا يتفجر عنف اذا صدر أمر دولي باعتقال الرئيس السوداني لكنها لا تتوقع ان تتعرض للهجوم.

وقال لو روا ايضا ان بعثتي حفظ السلام في السودان ليس لديهما تفويض باعتقال الرئيس عمر حسن البشير ولن تحاولا ان تفعلا ذلك اذا اصدرت المحكمة الجنائية الدولية هذا الامر.

وكان قضاة المحكمة في لاهاي قالوا انهم سيعلنون يوم الاربعاء ردهم على طلب المدعي لويس مورينو اوكامبو اصدار امر اعتقال في حق البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب وابادة في دارفور.

وقال لو روا في مؤتمر صحفي ان البعثتين -واحداهما في دارفور والاخرى تراقب تنفيذ اتفاق سلام بين الشمال والجنوب في السودان ابرم عام 2005- لن تتحركا او تغيرا انشطتهما المعتادة مهما كان قرار قضاة المحكمة.

وقال "لدينا خطط طوارئ لمحاولة مواجهة اي موقف." واضاف قائلا "ان قرارا يؤثر على رئيس البلاد قد يكون له تأثير على الارض ولذلك فانه من الضروري لنا ان نكون مستعدين للرد."

وقال لو روا ان خططا أعدت "اذا تعرض موقع ما للهجوم. وسنرى كيف سيكون ردنا. ولا يمكنني اعطاؤكم تفاصيل ما سنفعله."

واستدرك بقوله ولكن حتى الآن "لا نخشى ان تكون بعثة الامم المتحدة مستهدفة على وجه الخصوص... وليست هناك نية للتحرك او تخفيف مهامنا."

وقال كمال العبيد وزير الدولة بوزارة الاعلام يوم الاثنين انه ستكون هناك "تعبيرات شعبية" اذا اصدرت المحكمة امر اعتقال للبشير. واوضح ان السلطات لن تسمح باستهداف الدبلوماسيين او بعثاتهم او الاجانب.

وقال لو روا ان الممثل المشترك للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور رودولف ادادا تلقى تأكيدات مماثلة من وزارة الخارجية السودانية.

واتهمت احدى جماعات التمرد الرئيسية في دارفور الحكومة السودانية يوم الاثنين بالتخطيط لاعمال شغب اذا اصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب جرائم حرب.

وقال خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة ان البشير يجب ان يسلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية وان حركته سترد على اي عنف تدبره الحكومة.

وقال ابراهيم لرويترز "انهم يخططون لمظاهرات... اتوقع احتمال وقوع أعمال عنف وجرائم. احذر الحكومة من ان اي عمل من هذا القبيل سيقابل باجراءات مضادة حتى في الخرطوم. العنف سيقابل بالعنف. اي خسارة في الارواح او الممتلكات هي مسؤوليتهم."

وقد حذرت بعض السفارات الغربية مواطنيها من احتمال اندلاع احتجاجات عنيفة اذا وجهت اتهامات للبشير.

وقال لو روا انه يشعر بالقلق من تزايد التوترات بالقرب من الحدود بين دارفور في غرب السودان وتشاد.

وكان مسؤولون سودانيون وتشاديون تبادلوا الاتهامات بمساندة جماعات التمرد كل في بلد الاخر. وتخشى تشاد ان ينتقم البشير أذا صدر قرار اتهام في حقه باستخدام قوة موالية في غزو تشاد.

وسئل لو روا هل من المحتمل ان تحاول قوات الامم المتحدة اعتقال البشير اذا اصدرت منظمة الشرطة الدولية (الانتربول) أمرا بالقبض عليه فرد بقوله ان تفويض قوات الامم المتحدة صادر عن مجلس الامن لا عن الانتربول. وقال "لن نتخذ هذا النوع من التحرك."

وينفي البشير التهم المنسوبة اليه ويرفض الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية.

ويقول خبراء دوليون ان 200 الف شخص قتلوا في صراع دارفور منذ 2003. وترفض الخرطوم تعبير الابادة الجماعية وتقول ان عشرة الاف فقط لقوا حتفهم في الصراع. وتشير تقديرات الى ان الصراع تسبب في تشريد 2.7 مليون شخص اخرين.

وبدأ صراع دارفور عندما حمل متمردون معظمهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة للمطالبة بتمثيل افضل وبتحسين البنية الاساسية في الاقليم الواقع في غرب السودان. وعبأت السلطات السودانية ميليشيات معظمها من العرب لسحق التمرد.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: