رمز الخبر: ۱۰۹۹۹

عصر ایران -  (رويترز) - وصل المبعوث الامريكي الجديد المعني بقضية كوريا الشمالية الى العاصمة الصينية يوم الثلاثاء لاجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين حول سبل اقناع الدولة الشيوعية المنعزلة التي يعتقد انها تستعد لاجراء تجربة صاروخية باتخاذ خطوات جديدة للتخلي عن برنامج الاسلحة النووية.

والعاصمة الصينية هي المحطة الاولى للمبعوث الامريكي ستيفن بوسوورذ في زيارته الاولى لاسيا منذ ان عين الشهر الماضي في هذا المنصب للاشراف على المفاوضات النووية المتأخرة مع كوريا الشمالية.

ويزور الصين أيضا وزير الخارجية السويدي كارل بيلت الذي قال ان مسؤولي الصين قلقون أيضا مما تردد عن استعداد كوريا الشمالية لاجراء تجربة صاروخية جديدة.

وقال بليت "من الواضح انهم (الصينيون) قلقون من مخاطر زيادة التوترات."

ومن غير المتوقع تحقيق اي انفراجات خلال زيارة بوسوورذ الاولى.

وتولى بوسوورذ منصب المبعوث الامريكي في وقت حساس هددت فيه كوريا الشمالية مرارا خلال الاسابيع القليلة الماضية بتحويل كوريا الجنوبية الى كومة من الحطام.

وتعثرت المحادثات السداسية التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان بشأن البرنامج النووي لبيونجيانج وتعطل تنفيذ اتفاق مبدئي لحصول كوريا الشمالية على امدادات وقود مقابل تخليها عن برنامج الاسلحة النووية بسبب رفض بيونجيانج السماح بنقل مواد نووية الى الخارج لاجراء اختبارات عليها.

وقال تشين جانج المتحدث باسم الخارجية الصينية عن المحادثات دون تفصيل "في الوقت الراهن هناك بعض الظروف الجديدة والمعقدة في عملية نزع السلاح النووي. نأمل ان تكون هذه الصعاب مؤقتة."

وصرح مسؤولون امريكيون وكوريون جنوبيون بأن كوريا الشمالية تستعد لاختبار الصاروخ تايبودونج 2 البعيد المدى والذي يمكنه ان يصل الى ولاية الاسكا الامريكية لكنه انفجر بعد وقت قصير من اطلاقه في تجربته السابقة.

وقالت وكالة كيودو اليابانية للانباء ان اليابان تفكر في ارسال سفينيتين حربيتين مزودتين بصواريخ اعتراضية الى بحر اليابان قبل اي اختبار صاروخي.

ونقلت الوكالة عن مسؤول قوله ان اليابان ستتعاون مع الجيش الامريكي الذي ينشر في المنطقة ايضا سفنا حربية مزودة بصواريخ اعتراضية مضادة للصواريخ. لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع اليابانية قال انه لم يتقرر شيء بعد

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: