رمز الخبر: ۱۱۰۹۵


 عصر ایران - واشنطن - رويترز - قال برنت اسكاوكروفت الذي عمل مستشارا للامن القومي لاثنين من الرؤساء الامريكيين يوم الخميس انه اذا سمح لايران بمتابعة السعي لاكتساب قدرات أسلحة نووية فان دولا في انحاء العالم قد تشعر أنها مضطرة الى ان تسلك الطريق نفسه.

وقال اسكاوكروفت الذي عمل في عهد الرئيس السابق جيرالد فورد والرئيس جورج بوش والد الرئيس السابق جورج بوش "اننا على حافة انفجار الانتشار النووي وايران الان هل النموذج الذي يقتدى به."

وقال في كلمته امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "اذا سمح لايران بالمضي قدما فاننا قد نجد من منطلق الدفاع عن النفس او لاسباب مختلفة ان ست دول في المنطقة و20 دولة او 30 دولة اخرى في شتى انحاء العالم تفعل الشيء نفسه على سبيل الاحتياط."

غير ان اسكاوكروفت ومستشارا امريكيا سابقا للامن القومي هو زبيجنيو بريجنسكي نصحا بعدم استخدام القوة العسكرية لمحاولة منع ايران من اكتساب اسلحة نووية.

وقالا انه يجب بدلا من ذلك سلوك طريق المفاوضات مع طهران.

وبينما ادلى الرجلان بشهادتهما اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في بروكسل ان حكومة الرئيس باراك اوباما تعتزم دعوة ايران الى مؤتمر دولي بشأن افغانستان مزمع عقده هذا الشهر.

ويقول اوباما انه يريد الحوار مع طهران وذلك في تحول رئيسي عن سياسة سلفه جورج بوش التي كانت تهدف الى فرض عزلة على الجمهورية الاسلامية.

وتخشى الولايات المتحدة وبعض حلفائها ان تسعى ايران الى اكتساب اسلحة نووية. وتقول ايران ان انشطتها النووية هي لاغراض توليد الطاقة المدنية لا لبناء قنبلة ذرية.

وقال اسكاوكروفت ان السعودية ومصر وتركيا هي من بين الدول التي قد تسعى الى اللحاق بايران اذا استمرت طهران في تخصيب اليورانيوم. واليورانيوم المخصب يمكن استخدامه وقودا لمحطات الطاقة وايضا في صنع القنابل النووية اذا تم تخصيبه بدرجة أكبر.

ويعتقد كثيرون ان اسرائيل وهي عدو للحكومة الاسلامية لايران تملك بالفعل ترسانة من الاسلحة النووية.

واتفق بريجنسكي الذي خدم في عهد الرئيس السابق جيمي كارتر مع ان الانتشار النووي قد يكون الخطر الاكبر من البرامج النووية لايران وليس الخطر ان تقوم طهران بعمل "انتحاري" باطلاق اول قنبلة تبنيها.

واضاف بريجنسكي قوله ان الحوار مفضل على الصراع العسكري مع ايران ذلك لانه "سيدمر تماما التركة التاريخية لحكومة اوباما."

وقال اسكاوكروفت انه يجب على الولايات المتحدة ان تعمل على نحو وثيق مع القوى الخمس التي انضمت اليها في محادثات سابقة مع ايران -وهي بريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين- من أجل ان تواجه ايران "لافتة كبيرة مكتوبا عليها لا تفعل هذا."

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: