رمز الخبر: ۱۱۱۵۹

عصرایران - بی بی سی - قالت وكالة اوكسفام للغوث في تقرير لها صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي وافق الاحد، ان نساء العراق يعانين من الفقر وانعدام الامن.

الوكالة الدولية اصدرت التقرير لتسليط الاضواء على ما وصفته بالاحباط الذي تعانيه النساء العراقيات جراء المصائب اليومية التي يواجهنها بعد سنوات من الصراع اثر الغزو الامريكي للعراق عام 2003.

واوضح التقرير ان "المرأة العراقية تعاني الاما مكبوتة وحصارا في ظل دوامة من الفقر واليأس وانعدام الامن الشخصي رغم الانخفاض العام في مستويات العنف في البلاد".

وحثت المنظمة، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، الحكومة العراقية على زيادة الاستثمارات للنهوض بالخدمات الاجتماعية.

وقال جيرمي هوبس المدير التنفيذي للوكالة ان "النساء هن الضحايا المنسيات في العراق".

واضاف "رغم مليارات الدولارات التي تنفق على اعادة اعمار العراق والمكاسب الامنية الاخيرة، فان ربع النساء اللواتي اجريت معهن مقابلات يؤكدن انعدام فرص الحصول على المياه يوميا، كما ان ثلثهن لا يمكنهن ارسال اطفالهن الى المدارس. اكثر من نصفهن كن عرضة لاعمال عنف".

ويقول تقرير الوكالة ان نساء العراق ما زلن يفتقدن للخدمات الاساسية رغم الانخفاض الكبير في معدل اعمال العنف، وتحسن الاوضاع الامنية في البلاد.

 

واكد التقرير ان اكثر من نصف نساء العراق تعرضن للعنف، وان ربعهن يفتقدن لامدادات المياه، وان اكثر من ثلاثة ارباع الارامل اللواتي فقدن قطاع كبير منهن ازواجهن في معارك لا يتقاضين معاشاتهن.

الاستطلاع نفذته " رابطة الامل" وهي منظمة اهلية للسيدات العراقيات لصالح اوكسفام حيث قالت نحو 60% من السيدات العراقيات ان الامن ما زال هو همهن الاول رغم المكاسب الامنية التي حققها العراق مؤخرا.

وقال هوبس "هناك جيل كامل من العراقيين في خطر. الامهات يجبرن على القيام بخيارات صعبة، مثل اما التكفل بالانفاق على الابناء كي يذهبوا الى المدارس ويتلقوا لرعاية الصحية، او الدفع للقطاع الخاص لخدمات الطاقة والمياه".

واضاف " مثل هذه الخيارات لا ينبغي على اي ام ان تتخذها، وهي لا تهدد فقط العائلات العراقية. انها تهدد العراق نفسه".

وشمل الاستطلاع الذي استند اليه التقرير 1700 سيدة عراقية من بيئات مختلفة ريفية وحضرية، وجهت اليهن اسئلة العام الماضي في اطار التقرير الذي كان عنوانه : السيدات العراقيات يتحدثن عن ابرز التحديات والمخاوف التي تواجههن.

يذكر ان اوكسفام قد سحبت اطقمها العالمة في العراق عام 2004 بسبب تصاعد اعمال العنف، وهي اليوم تدعم المنظمات الانسانية التي ما زالت تعمل في البلاد.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: