رمز الخبر: ۱۱۱۷۳

عصر ایران -بی بی سی - أدلي مواطنو كوريا الشمالية باصواتهم اليوم لاختيار اعضاء مجلس الشعب الاعلى او البرلمان.

وتقول وسائل الاعلام الحكومية إن نسبة الاقبال على مراكز الاقتراع بلغت اكثر من تسعين بالمائة.

وليس هناك من شكوك حول نتيجة الانتخابات مع اختيار السلطات للمرشحين لعضوية المجلس المعروف بكونه يوافق على القرارات دون مناقشتها.

وينصب الاهتمام على انباء تشير الى ان احد ابناء الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل قد يكون من بين المرشحين.

ويقول مراسل بي بي سي في كوريا الجنوبية إنه اذا ظهر اسم كيم جونج أون كأحد المرشحين فإن ذلك قد يعني انه مرشح قوي لخلافة والده.

يذكر ان انتخابات البرلمان الكوري الشمالي او مجلس الشعب الاعلى هي عملية اجرائية حيث ينجح جميع المرشحين بالتزكية.

وتدور تكنهات كثيرة بشان الحالة الصحية للزعيم الكوري بعد ان اصيب بعارض صحي يعتقد انه جلطة دماغية في شهر اغسطس/آب الماضي، والذي ادى الى احتجابه عن الظهور العلني لعدة شهور.

مشكلة الخلافة
ولم يعرف ان كيم قد سمى خلفية له، فيما يخشى دبلوماسيون غربيون من ان تفاقم ازمة حول زعامة البلاد من التوترات التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية.

ويقول مراسل بي بي سي في كوريا الجنوبية ان جونج أون هو الابن الثالث لكيم والذي تلقى تعليمه في سويسرا هو الاوفر حظا لخلافة والده.

ويقول مراسلنا ان هذه النظرية قد تتدعم اذا ما شق جونج أون البالغ من العمر 26 عاما طريقه للمرة الاولى في هذه الانتخابات.

وعلى الرغم من انه يعتقد ان كيم جونج قد شفي من الاعتلال الصحي الذي اصابه، ويحكم قبضته على البلاد، الا ان الامر قد يستغرق سنوات لحشد التأييد اللازم لاي ابن من ابنائه من الجيش والحزب الشيوعي حسبما يقول مراسلنا.

وكان كيم قد ورث الزعامة عن ابيه كيم ايل سونج عام 1994.

يذكر ان الادارة الامريكية الجديدة تراقب عن كثب تصرفات الزعامة الكورية الشمالية المولعة بالسرية والكتمان.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: