رمز الخبر: ۱۱۱۷۸
عصر ایران - كشفت مصادر حزبية عراقية عن مؤتمر واسع للمصالحة في بغداد سيضم تنظيمات معارضة وتنظيمات من حزب البعث، في شهر نيسان / ابريل القادم.

وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط ان مصادر مقربة من الحكومة العراقية أكدت بان اتصالات وتحركات تجري على نطاق واسع للاتصال باطراف معارضة كانت الى وقت قريب ترفع السلاح بوجه القوات العراقية والاميركية ونزعته بناء على دعوات ولقاءات مكثفة مع الحكومة.

واشارت المصادر أن دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاخيرة بفتح صفحة جديدة وتبني سياسة المصالحة والمسامحة حتى مع من تعاون مع النظام السابق، تأتي ضمن هذا المشروع، الذي يتبنى ايضا ضم حركات من خارج العملية السياسية ودمجها في الحياة السياسية في المرحلة المقبلة.

وكان نوري المالكي قد عبر عن استعداده امس الاول الجمعة للمصالحة مع الذين اضطروا الى العمل مع النظام السابق شرط عودتهم الى الصف وطي صفحة هذا الجزء المظلم من تاريخ العراق.

وأكد عبد الله اللامي الامين العام المساعد للتيار العربي في العراق ان اتصالات جرت مؤخرا مع اعضاء من المكتب السياسي لحزب الدعوة، الذي ينتمي اليه نوري المالكي من اجل توحيد الرؤية في اعادة فتح الطريق امام الحركات والعناصر التي نزعت السلاح وتعد من المقاومة العراقية، التي لم تتلطخ يدها بدم العراقيين، مشيرا الى ان لقاءات موسعة جرت مؤخراً من قبل التيارات العربية القومية ومنها الحزب القومي الناصري وكل التيارات الوطنية التي تؤمن بحكومة مركزية وتنبذ الطائفية وتقسيم العراق وفق المعايير المذهبية، مع رئيس الوزراء، وقد فتحت النقاشات على اعلى المستويات من اجل توحيد العمل العراقي لبناء البلد دون النظر الى الانتماءات الحزبية او الطائفية.

وأكدت المصادر ان ممثل القوى المعارضة للعملية السياسية ومن ضمنها حزب البعث والمجموعات المسلحة، متواجد حاليا في بغداد لإجراء اتصالات مع للتحضير لمؤتمر المصالحة وقد أجري محادثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي في هذا المجال.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: