رمز الخبر: ۱۱۱۹۲
ذكرت وسائل اعلام ايرانية يوم الاحد ان ايران اجرت تجربة لاطلاق صاروخ جو- بحر جديد في احدث استعراض من قبل الجمهورية الاسلامية لقدراتها العسكرية.
عصر ايران - رويترز  - ذكرت وسائل اعلام ايرانية يوم الاحد ان ايران اجرت تجربة لاطلاق صاروخ جو- بحر جديد في احدث استعراض من قبل الجمهورية الاسلامية لقدراتها العسكرية.
 
وتم اجراء التجربة على الرغم من عرض ادارة الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما بالدخول مع ايران في محادثات مباشرة "اذا أرخت قبضتها".
 
وقالت وكالة انباء فارس شبه الرسمية ان الصاروخ المصنع محليا يبلغ مداه 110 كيلومترات وانه مصمم كي تطلقه الطائرات العسكرية ضد الاهداف البحرية.
 
وقالت فارس "والان اكتسبت هذه المقاتلات قدرة جديدة في مواجهة التهديدات."
ونقل تلفزيون برس تي.في عن وزراة الدفاع الايرانية قولها ان ايران "سلحت بنجاح بعض مقاتلاتها في الجبهة القتالية...بصواريخ طويلة الامد جو- بحر."
 
وغالبا ما تجري ايران مناورات حربية او تجارب لاطلاق اسلحة لاظهار تصميمها على مواجهة اي هجوم من خصوم مثل اسرائيل والولايات المتحدة.
 
وتتهم واشنطن واسرائيل طهران بمحاولة تطوير اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي هو مسعى سلمي لتوليد الكهرباء حتى يتسنى لرابع منتج للنفط في العالم تصدير المزيد من الغاز والنفط الخام.
 
وقالت اسرائيل التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ان خطط ايران النووية تهدد وجودها ولم تستبعد تحركا عسكريا اذا ما فشلت الدبلوماسية في انهاء الخلاف.
 
ونقل عن مدير المخابرات العسكرية الاسرائيلية قوله يوم الاحد إن ايران اتقنت التكنولوجيا النووية الى الحد الذي يمكنها من صنع قنبلة ذرية ان شاءت ذلك.
 
وقالت ايران انها سترد على اي هجوم باستهداف المصالح الامريكية واسرائيل وايضا اغلاق مضيق هرمز وهو ممر مائي بين الخليج وبحر عمان يمر من خلاله نحو 40 في المئة من النفط في العالم.
 
وقال محلل دفاعي غربي انه يعتقد ان تجربة الصاروخ هي مؤشر من ايران "باننا يمكننا ان نعرقل المرور بشدة" في الخليج اذا ما هوجمنا.
 
وقال اندرو بروكس من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وهو مركز ابحاث في لندن بالهاتف "وهذا هو ما سيكون الشيء المخيف بالنسبة للغرب والشرق الاوسط."
 
ورفضت وزارة الخارجية الامريكية التعليق على تقارير وسائل الاعلام الايرانية.
 
ويقول خبراء عسكريون ان الصواريخ الايرانية غالبا ما تستخدم تكنولوجيا من الصين وكوريا الشمالية ودول اخرى.
وقال بروكس "اخذوا تكنولوجيا الصواريخ الصينية وحولوها وطوروها لمهاجمة السفن. انه ليس تطورا جديدا بل هو يتم من سنوات."
 
ومدى الصاروخ جو- بحر الذي يبلغ 110 كيلومترات يقل كثيرا عن صاروخ شهاب ارض-ارض الذي يقول مسؤولون ايرانيون انه يصل الى نحو ألفي كيلومتر مما يمكنه من ضرب اسرائيل والقواعد الامريكية في الخليج.
 
وقال قائد عسكري ايراني كبير في الاونة الاخيرة أن الصواريخ الايرانية اصبحت الان قادرة على الوصول للمواقع النووية الاسرائيلية. وغالبا ما تقول ايران ان لديها صواريخ قادرة على الوصول للدولة اليهودية لكنها لم تشر في السابق لاهداف بعينها.
 
 
وتم اجراء التجربة على الرغم من عرض ادارة الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما بالدخول مع ايران في محادثات مباشرة "اذا أرخت قبضتها".
 
وقالت وكالة انباء فارس شبه الرسمية ان الصاروخ المصنع محليا يبلغ مداه 110 كيلومترات وانه مصمم كي تطلقه الطائرات العسكرية ضد الاهداف البحرية.
 
وقالت فارس "والان اكتسبت هذه المقاتلات قدرة جديدة في مواجهة التهديدات."
 
ونقل تلفزيون برس تي.في عن وزراة الدفاع الايرانية قولها ان ايران "سلحت بنجاح بعض مقاتلاتها في الجبهة القتالية...بصواريخ طويلة الامد جو- بحر."
 
وغالبا ما تجري ايران مناورات حربية او تجارب لاطلاق اسلحة لاظهار تصميمها على مواجهة اي هجوم من خصوم مثل اسرائيل والولايات المتحدة.
 
وتتهم واشنطن واسرائيل طهران بمحاولة تطوير اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي هو مسعى سلمي لتوليد الكهرباء حتى يتسنى لرابع منتج للنفط في العالم تصدير المزيد من الغاز والنفط الخام.
 
وقالت اسرائيل التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ان خطط ايران النووية تهدد وجودها ولم تستبعد تحركا عسكريا اذا ما فشلت الدبلوماسية في انهاء الخلاف.
 
ونقل عن مدير المخابرات العسكرية الاسرائيلية قوله يوم الاحد إن ايران اتقنت التكنولوجيا النووية الى الحد الذي يمكنها من صنع قنبلة ذرية ان شاءت ذلك.
 
وقالت ايران انها سترد على اي هجوم باستهداف المصالح الامريكية واسرائيل وايضا اغلاق مضيق هرمز وهو ممر مائي بين الخليج وبحر عمان يمر من خلاله نحو 40 في المئة من النفط في العالم.
وقال محلل دفاعي غربي انه يعتقد ان تجربة الصاروخ هي مؤشر من ايران "باننا يمكننا ان نعرقل المرور بشدة" في الخليج اذا ما هوجمنا.
 
وقال اندرو بروكس من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وهو مركز ابحاث في لندن بالهاتف "وهذا هو ما سيكون الشيء المخيف بالنسبة للغرب والشرق الاوسط."
ورفضت وزارة الخارجية الامريكية التعليق على تقارير وسائل الاعلام الايرانية.
 
ويقول خبراء عسكريون ان الصواريخ الايرانية غالبا ما تستخدم تكنولوجيا من الصين وكوريا الشمالية ودول اخرى.
وقال بروكس "اخذوا تكنولوجيا الصواريخ الصينية وحولوها وطوروها لمهاجمة السفن. انه ليس تطورا جديدا بل هو يتم من سنوات."
 
ومدى الصاروخ جو- بحر الذي يبلغ 110 كيلومترات يقل كثيرا عن صاروخ شهاب ارض-ارض الذي يقول مسؤولون ايرانيون انه يصل الى نحو ألفي كيلومتر مما يمكنه من ضرب اسرائيل والقواعد الامريكية في الخليج.
 
وقال قائد عسكري ايراني كبير في الاونة الاخيرة أن الصواريخ الايرانية اصبحت الان قادرة على الوصول للمواقع النووية الاسرائيلية. وغالبا ما تقول ايران ان لديها صواريخ قادرة على الوصول للدولة اليهودية لكنها لم تشر في السابق لاهداف بعينها.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: