رمز الخبر: ۱۱۲۰۷
عصر ایران - يغادر السفير الايراني وحيد احمدي المغرب خلال الايام القادمة بعد قرار الحكومة المغربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع بلاده احتجاجا على مواقف وتصرفات ايرانية اعتبرتها الرباط مسيئة للعلاقات بين البلدين.

وقال خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية ان السفير الايراني ليس بحاجة ليطلب منه المغادرة طالما مبرر وجوده قد انتفى بعد قرار المغرب قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران واغلاق سفارتها بالرباط.

واوضح الناصري لـ'القدس العربي': 'ليست هناك حاجة ليطلب من السفير وحيد احمدي المغادرة. يفترض ان يغادر ومعه بقية افراد البعثة الدبلوماسية الايرانية خلال الايام القليلة القادمة'.

ولاحظت 'القدس العربي' هدوءا حول مقر السفارة الايرانية ومقر السفير الايراني بالرباط اللذين يقعان بحي السويسي الراقي طوال الايام الثلاثة الماضية. وقال شرطي يقف عند اشارة ضوئية قريبة من مقر السفارة انه وزملاءه لم يتلقوا اية تعليمات حول السفارة ومحيطها.

وقرر المغرب يوم الجمعة الماضي قطع علاقاته الدبلوماسية مع ايران بعد رفض طهران تقديم 'توضيحات' حول رد الفعل الايراني 'الفظ' على التضامن المغربي، اسوة بدول اخرى كثيرة مع البحرين اثر تصريحات ايرانية اعتبرت البحرين جزءا من ايران.

وقال المغرب انه كان الدولة الوحيدة التي تم استدعاء القائم بأعمالها في طهران، معتبرا ان هذا الموقف كان 'فظا ومثل استهدافا مقصودا للمغرب ولا يحترم مؤسساته'. كما اتهم السفارة الايرانية بالعمل على نشر المذهب الشيعي في اوساط المغاربة.

ونفت ايران الاتهامات المغربية واعربت عن استغرابها للقرار المغربي وقالت انه يضر بوحدة العالم الإسلامي خاصة انه جاء في وقت كانت فيه طهران تحتضن مؤتمرا لنصرة فلسطين.

وقال خالد الناصري لـ'القدس العربي' ان الرد الايراني على قرار قطع العلاقات يتسم بـ 'الاشمئزاز' لان ايران ليست مؤهلة للنطق باسم العالم الاسلامي، كما ان المغرب ليس بحاجة لدروس من اي جهة للتضامن وتوحيد الجهود العربية والاسلامية والانسانية لدعم الشعب الفلسطيني.

ونفى المسؤول المغربي ان يكون موقف ايراني جديد من تطورات نزاع الصحراء الغربية له اية علاقة بالقرار المغربي. وقال لـ'القدس العربي' ان دوافع القرار محددة برد الفعل الايراني على الموقف المغربي ومحاولة البعثة الدبلوماسية الايرانية بالرباط الاساءة للمقومات الدينية والمذهبية للمغاربة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: