رمز الخبر: ۱۱۲۲۵
اضاف ان غياب ضمانات امنية هو احد الاسباب الاساسية التي تدفع ايران الى السعي الي وضع تصبح فيه فعليا قادرة على انتاج اسلحة نووية لان تخصيب اليورانيوم يمكن ان يستخدم اما لتوليد الكهرباء او صنع قنابل نووية.

عصر ایران - (رويترز) - قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين ان النزاع بشأن البرنامج النووي الايراني لا يمكن تسويته بدون مشاركة جيران ايران العرب.

واضاف ان تحولا في سياسة الولايات المتحدة نحو محادثات مباشرة مع ايران يعطي دفعة لفرص حل سلمي لكن مشاركة الدول العربية ضرورية. وعلى مر التاريخ سيطرت الشكوك على نظرة العرب الي ايران لكنهم منقسمون بشان كيفية التعامل معها.

وقال البرادعي "أرى انه مما يبعث على الدهشة ان الدول العربية ليست مشاركة في حوار بين ايران والغرب. الجيران يكتفون حتى الان بالجلوس على السور... أي حل للمسألة الايرانية يتعين ان يشارك فيه الجيران."

ويقول خبراء في شؤون الشرق الاوسط ان الدول العربية الخليجية لم يكن يروق لها موقف الرئيس الامريكي السابق جورج بوش المتشدد في عدم التفاوض مع ايران مع خشيتها من انه قد يؤدي الى حرب مدمرة في المنطقة.

لكنها قلقة الان من أن أي تقارب امريكي مع ايران قد يسفر في نهاية المطاف عن قوة شيعية غير عربية لديها اسلحة نووية في فنائها الخلفي ويجعل العرب السنة محصورين بين قوتين نوويتين غير عربيتين هما ايران واسرائيل.

وقال البرادعي ايضا ان نظاما امنيا في الشرق الاوسط يشمل ايران وجميع العرب واسرائيل -التي من المعتقد انها القوة الوحيدة في المنطقة التي لديها اسلحة نووية- سيكون جزءا لا يمكن الاستغناء عنه في أي ترتيب للسلام في الشرق الاوسط.

واضاف ان غياب ضمانات امنية هو احد الاسباب الاساسية التي تدفع ايران الى السعي الي وضع تصبح فيه فعليا قادرة على انتاج اسلحة نووية لان تخصيب اليورانيوم يمكن ان يستخدم اما لتوليد الكهرباء او صنع قنابل نووية.

وتقول ايران ان برنامجها النووي يستهدف توليد الكهرباء.

وابلغ البرادعي منتدى للسياسة الخارجية منعقدا في البرلمان النمسوي "ايران يمكن ان تكون قوة ايجابية في المنطقة. ويمكن ايضا ان تكون مصدرا للصراع والمواجهة."

وسيترك البرادعي -وهو مصري فاز مع الوكالة التابعة للامم المتحدة والتي يوجد مقرها في فيينا بجائزة نوبل للسلام في 2005 - منصبه في نوفمبر تشرين الثاني بعد 12 عاما على رأس الوكالة.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: