رمز الخبر: ۱۱۲۲۹

عصر ایران -  (رويترز) - قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن مسلحين في اقليم دارفور نصبوا كمينا لقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي وأصابوا أربعة في أول حادث خطير يقع في الاقليم منذ ان أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقال رئيس السودان.

وقالت قوة حفظ السلام المشتركة ان الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا في الهجمات ضد جنودها.

وقال نور الدين مزني المتحدث باسم القوة ان مسلحين مجهولين فتحوا ليل الاثنين النار على دورية تابعة لقوات حفظ السلام لدى عودتها من الجنينة وهي البلدة الرئيسية في غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير في وقت سابق من الشهر بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال نحو ست سنوات من القتال في دارفور.

وتوقع بعض المحللون ان يؤدي الامر الى تفجير مزيد من اعمال العنف في الاقليم الواقع في غرب السودان.

وقال مزني ان منطقة غرب دارفور شهدت العديد من حوادث خطف السيارات ومحاولات النهب لكن هذا الهجوم على قوات حفظ السلام يمثل تصعيدا خطيرا يثير القلق. وصرح بان قوات الامم المتحدة والاتحاد الافريقي متواجدة في دارفور في مهمة لحفظ السلام وهذا غير مقبول تماما.

وذكر ان أحد الجنود الجرحى اصابته خطيرة وان الاربعة نقلوا الى الفاشر في شمال دارفور للعلاج.

 

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: