رمز الخبر: ۱۱۲۹۸

عصر ایران - ارنا ـ أکد المعاون التنفيذي لأمين عام حزب الله السيد حسين الموسوي أن الانفتاح الغربي والعربي الرسمي على حزب الله لم ينطلق من تغيير أو تبديل في سياسة الحزب وإنما من تغيير في سياسة تلک الدول التي سبق أن وصفت المقاومة بالإرهاب والجنون .   

وقال الموسوي في حديث لوکالة الجمهورية الإسلامية للانباء: "إن المقاومة التي بارک انطلاقتها الإمام الخميني قدس سره في مواجهة الاجتياح الصهيوني للبنان, ووصفت آنذاک بالإرهاب والجنون حتى من قبل بعض اللبنانيين ما زالت هي باقية على العهد والجهاد وعلى مشروعها السياسي الثابت والراسخ ولم تتغير ولن تتغير مهما اتبعوا من أساليب التهويل والتهديد والترغيب, ومهما خططوا من مؤامرات وشنوا من حروب".

ورأى أن المقاومة لم تعد محصورة بفئة قليلة أو صغيرة في لبنان, بل تعدتها إلى کل المذاهب والطوائف والمناطق والقوى والأحزاب وهي متواصلة لتشمل العالم العربي والإسلامي والبشرية جمعاء".

ورداً على سؤال عمّا إذا کان انفتاح الدول الغربية والعربية على حزب الله ينطلق من تغيير ما في سياسة الحزب, قال الموسوي: "عليکم أن تسألوا الذين وصفونا بالمجانين والإرهابيين وبغير ذلک, لماذا عادوا وغيروا مواقفهم منّا وسياساتهم تجاهنا, ما دمنا على حالنا لم نتغير ولم نتبدل لا على مستوى النهج ولا علي مستوى الأشخاص؟".

واعتبر الموسوي أن النموذج الذي قدمه حزب الله على مستوى الإدارة والمقاومة والسياسة والمصداقية والأمانة والإخلاص في العمل فرض نفسه على الساحة وعلى الآخرين ولذلک نراهم يتراجعون ويغيرون من مواقعهم وإن کنا نعرف أنهم استراتيجياً هم مع المشروع الصهيوني في المنطقة".

ورحب الموسوي بأي موقف ايجابي داخلي أو خارجي تجاه حزب الله على قاعدة التواصل والانفتاح على الجميع لطرد الاحتلال الصهيوني وصد عدوانه, وقال: "لقد وجدنا تفهماً من الکثيرين على الساحة اللبنانية والعربية والإسلامية والدولية ونقلنا نقلة نوعية في هذا المجال مع الذين کانوا يجهلون مشروعنا وحقيقتنا لکن المشکلة باقية مع الذين يلتزمون المشروع الصهيوني ومع العملاء".

و أضاف: "سنبقى على انفتاحنا متمسکين بنهجنا ومشروعنا العدل وخيارنا السياسي حتى يقتنع به کل حر وشريف وصاحب رأي وبصيرة".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: