رمز الخبر: ۱۱۳۱۱

عصر ایران - بی بی سی - قال السفير السوداني لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم إن بلاده مستعدة للسماح بعمل المنظمات غير الحكومية "حسنة النية" في دارفور لتحل محل تلك التي طردتها الحكومة السودانية مؤخراً.

وأضاف عبد الحليم لوكالة الأنباء الفرنسية أن قرار الحكومة طرد 13 منظمة غير حكومية من البلاد الأسبوع الماضي لا رجعة عنه "لأنها أضرت بالأمن القومي السوداني بشكل خطير".

وأكد أن السودان منفتح على كل المنظمات "حسنة النية غير تلك التي طردت سواء كانت من الولايات المتحدة أو أوروبا أو العالم العربي أو إفريقيا".

وكانت السلطات السودانية طردت 13 منظمة غير حكومية أجنبية ومنعت ثلاث منظمات سودانية من العمل عقب قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة لاعتقال الرئيس السوداني عمر البشير.

يذكر أن نحو 40 في المئة من العاملين في المجال الإنساني بدارفور ينتمون لهذه المنظمات الـ 16، وغادر أكثر من 180 موظفاً من العاملين في المجال الإنساني السودان منذ صدور القرار.

وقالت اليزابيث بيرس المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة أن نحو مئة آخرين ينتظرون الحصول على تأشيرات خروج.

وقال عبد الحليم إن السلطات السودانية جمعت أدلة على تعاون هذه المنظمات مع المحكمة الجنائية، مضيفاً أنه سيتم الإعلان عن هذه الأدلة قريباً.

ووصف الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء طرد المنظمات غير الحكومية من إقليم دارفور بأنه "امر غير مقبول"، داعياً السودان للسماح لهذه المنظمات بمعاودة عملها.

يذكر أن حوالي 2.7 مليون لاجىء يتلقون الدعم في دارفور بعد اضطرارهم لمغادرة ديارهم، نتيجة للصراع الدائر في الإقليم.

وتقدر الأمم المتحدة أن حوالي 300 ألف شخص قتلوا في الصراع في دارفور منذ عام 2003، عندما حملت مجموعة من المتمردين السلاح ضد الحكومة السودانية مطالبة بمشاركة أكبر في السلطة والثروة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: