رمز الخبر: ۱۱۳۱۳

عصر ایران - (رويترز) - اتهمت الدول العربية وكوبا يوم الاربعاء اسرائيل بالانتهاك الصارخ لحقوق الأطفال الفلسطينيين خلال هجومها على قطاع غزة في ديسمبر كانون الاول.

غير أن ائتلافا يضم منظمات غير حكومية اتهم خلال نقاش بمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة عددا من الدول الاسلامية خاصة ايران باعدام أطفال واصفا ذلك بأنه "منتهى الوحشية".

وقال موفد يمني ان الاطفال كانوا الضحايا الرئيسيين للهجوم على غزة في نهاية ديسمبر كانون الاول اذ تعرض الكثيرون لاصابات جسيمة وظهرت كثير من حالات الاصابة المرضية الخطيرة نتيجة للدمار الذي أحدثه الهجوم الاسرائيلي.

وقال باحثون فلسطينيون ان نحو 1300 فلسطيني قتلوا في الهجوم بينهم 280 تحت سن الثامنة عشر.

وأضاف الموفد اليمني الذي تحدث نيابة عن الدول العربية بمجلس حقوق الانسان الذي يضم 47 دولة ان الهجوم الذي تقول اسرائيل انه كان يهدف لوقف اطلاق الصواريخ عبر الحدود على بلداتها القريبة من قطاع غزة يمثل انتهاكا لكل القوانين الانسانية.

وقالت كوبا التي تحدثت نيابة عن دول حركة عدم الانحياز التي تضم أغلب الدول النامية ان اسرائيل قتلت عددا كبيرا من الاطفال الفلسطينيين في قطاع غزة باستخدام "القوة المفرطة وبشكل غير مميز".

ووجهت تلك الاتهامات خلال نقاش بمناسبة الذكرى العشرين لاعتماد اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الطفل التي وقعت عليها أغلب أعضاء المنظمة الدولية وعددهم 192.

وأبلغت ايطاليا المجلس -الذي تهيمن فيه الدول الاسلامية والافريقية بدعم من كوبا والصين وروسيا على الاغلبية - بأنه ينبغي تنفيذ الحظر الذي تفرضه الاتفاقية على اعدام الجناة الذين يرتكبون جرائم قبل بلوغهم الثامنة عشر من العمر.

ولقيت تلك الدعوة تأييدا من متحدث باسم أربع منظمات غير حكومية قال ان خمس دول إسلامية بينها باكستان العضو بالمجلس والتي تتحدث نيابة عن منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 56 عضوا والسعودية تعدم أطفالا.

وعرف روي براون رئيس الاتحاد الدولي الانساني الاخلاقي الدول الثلاث الاخرى على أنها ايران والسودان واليمن. وقال ان الدول الخمسة أعدمت اجمالا 32 طفلا منذ عام 2005 بينهم 26 في ايران.

وقال براون متحدثا أيضا باسم مؤسسة سكان العالم ورابطة التعليم العالمي والاتحاد العالمي لليهودية التقدمية ان ثمانية أشخاص أعدموا في ايران العام الماضي بسبب جرائم ارتكبوها قبل أن يبلغوا سن الثامنة عشرة.

وأضاف أن 133 شخصا آخرين اجمالا لا يزالون يواجهون عقوبة الاعدام هناك. وحث منظمة المؤتمر الاسلامي على "استخدام نفوذها لدى الدول المعنية لانهاء ما يراه الكثيرون على أنه منتهى الوحشية.. دول تقتل أطفالها."

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: