رمز الخبر: ۱۱۳۷۰

عصرایران- ارنا- أکد الأمين العام ل "حرکة التوحيد الإسلامي" في لبنان الشيخ بلال شعبان أن على قادة الأمة الإسلامية وعلمائها العمل بلا کلل أو ملل من أجل الوصول إلى "وحدة إسلامية قوية ومتينة تقاوم کل الأخطار والتحديات التي تواجهها".   

وشدد الشيخ شعبان في مقابلة أجرتها معه وکالة الجمهورية الإسلامية للأنباء على أهمية إحياء مناسبة "أسبوع الوحدة الإسلامية" الذي دعا إليها الإمام الخميني قدس سره في ذکرى المولد النبوي الشريف (من 12 إلى 17 ربيع أول) . مؤکداً على ضرورة استثمار ما تملکه الأمة من القدرات والإمکانات والطاقات الهائلة في مشروع موحد لمواجهة المشروع الأميرکي الصهيوني الإستکباري, والإجهاز عليه بعدما أصبح في أيامه الأخيرة.

واستغرب کيف يصر البعض من الحکام والرؤساء العرب والمسلمين على ربط مصيرهم بمصير المشروع الأميرکي الصهيوني المحکوم بالسقوط الحتمي وقال: "إذا کان هذا هو مصير هذا المشروع الإستکباري الظالم فلماذا يصر بعض الحکام في العالم العربي والإسلامي على أن يسقطوا مع هذا المشروع بدلاً من العمل على فک الارتباط به".

وأکد "أن کل المؤشرات والظروف والوقائع تشير إلى أن هزيمة هذا المشروع باتت قريبة جداً خاصة بعدما بات الکيان الصهيوني من دون عمق حيث وصلت صواريخ حزب الله إلى 120 کلم ووصلت صواريخ المقاومة في غزة إلى 90 کلم".

ورداً على سؤال اعتبر الشيخ شعبان أن ما يروج عبر وسائل الإعلام عن خلافات شيعية – سنية "أوهام وخيال لا وجود لها".

وقال: "إن تاريخ الشيعة والسنة واحد ونبيهم واحد وقرآنهم واحد وقبلتهم واحدة وعدوهم واحد وهم شعب واحد, ومن يعتقد أن ما يجمع بين الشيعة والسنة أقل مما يفرقهم هو واهم , فالأحداث أثبتت أن ما يجمع بينهم هو أکثر مما يفرقهم وأن الأعداء السابقين والحاليين کانوا وراء محاولات زرع الفتن والفرقة والخلافات ليس بين الشيعة والسنة فحسب بل حتى بين السنة والسنة أيضاً".

ورأى الشيخ شعبان أن العلاقات الشيعية السنية وصلت إلى مستوى عالٍ جداً من الوحدة والتفاهم والألفة والوعي فهناک احترام متبادل وتقدير من کلا الطرفين لبعضهما البعض وفي أکثر من مکان وموقع".

ورحب بالمصالحات العربية - العربية التي انطلقت في السعودية متوقعاً أن تنعکس أجواؤها على لبنان وفلسطين والعراق وکل العالم العربي والإسلامي
ورداً على سؤال قال الشيخ شعبان: "إن مشکلة الغرب المتصهين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع قوى المقاومة والممانعة في لبنان والعالم العربي والإسلامي هي أن هؤلاء يقفن مع القضية الفلسطينية ضد العدوان الصهيوني المدعوم أميرکياً وغربياً, ومخطئ من يعتقد أن هؤلاء في موقع الضعف والعزلة والحصار والمقاطعة".

وأکد رداً على سؤال آخر أن سياسة أميرکا والغرب عموماً في الحرب والحصار والانفتاح تجاه العالم العربي والإسلامي تحددها مصلحة الکيان الصهيوني وهدفها هو حماية المشروع الأميرکي الصهيوني وفق إستراتيجية مبرمجة لتبقى أمتنا بحالة من التشتت والفرقة والتباعد".
ولفت إلى أن السياسة الأميرکية والغربية عموماً "لم تکن يوماً مع سيادتنا وحريتنا واستقلالنا وکرامتنا بل هي دائما مع الکيان الصهيوني حتى ولو أبدى هؤلاء المستکبرون تفهماً أو انفتاحاً تجاهنا, لأن السبب في ذلک يعود إلى حضورنا وقوتنا وصواريخنا ومقاومتنا التي زعزعت الکيان الصهيوني ومشروعه".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: