رمز الخبر: ۱۱۳۹۶
عصرایران- (رويترز) - دعت يوم الاثنين مجموعة من القضاة والمحققين البارزين الى اجراء تحقيق "فوري ومستقل وغير متحيز" في اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال حرب اسرائيل في غزة.

وفي رسالة الى الامين العام للامم المتحدة قال 16 شخصا وقعوا عليها من بينهم ريتشارد جولدستون كبير المدعين سابقا ليوغوسلافيا ورواندا والاسقف ديزموند توتو الحاصل على جائزة نوبل ان كلا من طرفي الصراع لديه مزاعم يتعين الرد عليها ولابد من المحاسبة.

وتقول الرسالة ان "مزاعم بارتكاب انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب ظهرت طوال احدث صراع في غزة تتعلق بسلوك وتصرفات كل من الجيش الاسرائيلي والجماعات الفلسطينية المسلحة.

"بدون توضيح الحقائق بأسلوب موثوق به وموضوعي سيكون من الصعب على تلك المجتمعات التي تحملت الثمن الباهظ للعنف تجاوز الاثار الرهيبة للصراع.

"وسيقدم اجراء تحقيق فوري ومستقل وغير متحيز سجلا علنيا للانتهاكات الجسيمة للقانون الانساني الدولي التي ارتكبت ويوفر توصيات بشأن الطريقة التي يتعين بها محاسبة هؤلاء المسؤولين عن الجرائم."

وشنت اسرائيل هجوما استمر ثلاثة اسابيع على غزة في 27 ديسمبر كانون الاول عام 2008 قائلة ان هذا الهجوم البري والبحري والجوي استهدف وقف اطلاق جماعات متشددة ومن بينها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) صواريخ عبر الحدود على جنوب اسرائيل.

وقالت جماعة فلسطينية لحقوق الانسان الاسبوع الماضي ان تحقيقا اجرته اظهر ان 1434 غزويا قتلوا خلال الصراع من بينهم 960 مدنيا و239 شرطيا و235 مقاتلا. ومن بين المدنيين القتلى 288 طفلا و121 امرأة.

وفي رد على تلك النتائج قال متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش "بذل كل الجهود لتقليل الضرر الذي يلحق بالسكان المدنيين الى الحد الادنى."

وقتل 13 اسرائيليا خلال الحرب من بينهم ثلاثة اصابتهم صواريخ اطلقت على اسرائيل.

وقال جولدستون والاخرون في رسالتهم ان الاحداث التي وقعت في غزة"هزتهم بعمق" وقالوا ان هناك حاجة لاجراء تحقيق مستقل للالتزام بالقوانين التي كفلتها اتفاقيات جنيف بشأن الحرب.

واضافت الرسالة التي وزعتها منظمة العفو الدولية "يجب على العالم ان يطالب بشكل يقظ باحترام تلك المعايير وان يحقق ويدين خرقها."

وقالت ان لجنة التحقيق لابد وان تشكلها الامم المتحدة ولكن يجب الا تقتصر على التحقيق في الهجمات على منشآت الامم المتحدة وان يكون لديها اكبر قدر ممكن من الخبرة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: