رمز الخبر: ۱۱۴۰۶
عصرایران - ارنا - اعتبرت المفکرة الصينية والمديرة العامة للمؤسسة الوطنية لنشر اللغة الصينية شو لين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الداعية الى السلام والهدوء والاستقرار في العالم .
    
واضافت شو لين في تصريحات ادلت بها لمراسل "ارنا" الموفد الى بکين انه ما من شک في ان الثقافة والحضارة الايرانية مشرقة وتتصف بالجاذبية .

ووصفت هذه الباحثة الصينية الحضارة والثقافة الايرانية بأنها بارزة وذات قيمة کبرى "وان الايرانيين کانوا على مر التاريخ محبين للسلام والهدوء ".

وابدت هذه المفکرة الصينية رغبتها في زيارة ايران وقالت ان الشعر والادب الفارسي يحظى بمکانة بارزة بين الآداب العالمية "وان الاشعار التي نظمت باللغة الفارسية تمتاز بطابع جمالي وجذاب للغاية" .

واوضحت ،ان الکثير من الاشعار الفارسية تمتد الى تاريخ يزيد على الف سنة لکنها بالرغم من قدمها التاريخي الا انها ماتزال تترک تأثيرات کبيرة على المخاطبين والمستمعين .

واشارت الي افتتاح مرکز کونفوشيوس في جامعة طهران وقالت ان الهدف من تأسيس هذا المرکز هو نشر اللغة الصنينية "ونأمل من خلال نشر هذه اللغة ان تخلق الارضية لبناء علاقات وزيادة التعاون بين الشعبين الايراني والصيني اکثر مما مضى .

واکدت المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لنشر اللغة الصينية رغبة مرکز کونفوشيوس في بکين للمزيد من التعرف
على تاريخ وثقافات الشعوب الاخرى وقالت ان ايران والصين تمتلکان قواسم مشترکة کثيرة مما جعلت البلدين يرتبطان باواصر طيبة .

وقدمت الموقع الالکتروني لهذه المؤسسة وقالت ان هذا الموقع لمؤسسة کونفوشيوس في بکين يقدم معلومات کثيرة حول ايران حيث يستطيع زوار الموقع ان يکتسبوا معلومات مناسبة حول ايران وتاريخها وحضارتها وثقافتها القديمة .

ولفتت الى وجود اکثر من 250 مؤسسة کونفوشيوس في 81 بلدا بالعالم بهدف نشر اللغة الصينية حيث تم اخيرا افتتاح فرغ لهذه المؤسسة تعنى بالموضوع في جامعة طهران .

وفي المقابل يبدو ان تأسيس مکاتب خاصة بالدراسات الايرانية في الجامعات الصينية والمراکز المماثلة وکذلک زيادة دعم الطلبة الجامعيين الايرانيين لتعلم اللغة الصينية وتبادل الطلبة والاساتذة الجامعيين بين البلدين يمکنه ان يساهم في القيام بخطوات مؤثرة في زيادة التعاون بين البلدين .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: