رمز الخبر: ۱۱۴۱۷
تأريخ النشر: 08:38 - 17 March 2009
عصرایران - بی بی سی - اتهمت اسرائيل حركة حماس بتشديد موقفها في المفاوضات التي جرت في القاهرة بوساطة مصرية حول تبادل الاسرى بين الطرفين.

وذكر بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ان الاخير التقى المبعوثين الاسرائيليين الى القاهرة عوفر ديكل ويوفال دسكن واطلعاه على محادثاتهما.

وجاء في البيان الإسرائيلي ان حركة حماس عقدت مطالبها وتراجعت عن تفاهمات كان قد تم التوصل اليها في مرحلة سابقة حسب البيان.

وسيعقد مجلس الوزراء الاسرائيلي جلسة خاصة يوم الثلاثاء لبحث الموضوع.

وجاء في البيان الذي اصدره مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ان حماس "شددت موقفها، وتراجعت عن العديد من التفاهمات التي جرى التوصل اليها في السنة الاخيرة، ورفعت سقف مطالبها رغم العروض السخية التي تقدمت بها اسرائيل في جولة المفاوضات الحالية."

وكان اولمرت قد جعل من اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المحتجز لدى حماس منذ عام 2006 جلعاد شاليط شرطا اساسيا لابرام اتفاق هدنة مع الحركة التي تسيطر على قطاع غزة ولرفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع.

وتطالب حماس مقابل اطلاق سراح شاليط ان تفرج اسرائيل عن 1400 سجين فلسطيني بمن فيهم 450 من ذوي الاحكام الطويلة سبق للمحاكم الاسرائيلية ان ادانتهم بجرائم قتل اسرائيليين.

ويقول منتقدو فكرة مقايضة شاليط باعداد كبيرة من السجناء الفلسطينيين إن من شأن ذلك تشجيع الفلسطينيين على محاولة اسر اعداد اخرى من الجنود الاسرائيليين.

من جانب آخر، قال مسؤول في حركة حماس إن "حصل بعض التقدم، وهناك مقترح اسرائيلي جديد، ولكن ما زالت هناك بعض الخلافات التي تمنع التوصل الى اتفاق."

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أجلت اجتماعاً استثنائياً كان مقررا عقده اليوم للتصويت على صفقة تبادل للأسرى مع حماس والمفترض ان يتم فى إطارها الإفراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة مقابل عدة مئات من الاسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية.

ويرأس الوزير الإسرائيلي حاييم رامون لجنة للبت في قائمة حماس والتي ترددت انباء عن تضمنها أسماء نواب ووزراء حكومة حماس المقالة إضافة إلى أمين سر حركة فتح في الضفة مروان البرغوثي.

يشار إلى أن أسرة الجندي الاسرائيلي أقامت خيمة اعتصام مقابل منزل رئيس الوزراء الاسرائيلي للضغط على الحكومة وحثها على بذل المزيد من الجهود لاطلاق سراح الجندي.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: