رمز الخبر: ۱۱۵۷۱
تأريخ النشر: 08:25 - 28 March 2009

عصرایران-  (رويترز) - كشف الرئيس الامريكي باراك اوباما عن استراتيجية حرب جديدة لافغانستان يوم الجمعة بهدف واحد.. ابادة متشددي القاعدة هناك وفي باكستان المجاورة والذين قال انهم يخططون لهجمات جديدة على الولايات المتحدة.

وقال اوباما ان الجيش الامريكي في افغانستان سيحول تركيز مهمته الى التدريب وزيادة عدد الجيش الافغاني كي يمكنه تولي القيادة في تأمين البلاد والسماح للقوات الامريكية بالعودة لوطنها.

وتأتي الاستراتيجية الجديدة مع تصاعد العنف في افغانستان الى اعلى مستوياته منذ اطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان عام 2001 بسبب ايوائها لزعماء القاعدة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر ايلول. وصعدت الحركة الاسلامية المتشددة هجماتها وهي تعمل في الاغلب انطلاقا من ملاذ امن في المناطق الحدودية القبلية في باكستان.

وسعى اوباما في كلمته الى التوضيح للامريكيين سبب زيادة القوات الامريكية في افغانستان والمشاركة المدنية في الحرب التي بدأت قبل سبع سنوات وايضا سبب توسيع تركيزها ليشمل باكستان.

وقال ان الوضع "محفوف بالمخاطر بشكل متزايد".

واضاف "لا يمكن للعالم تحمل الثمن الذي سيفرض اذا انزلقت افغانستان مجددا الى الفوضى او عملت القاعدة على هواها."

واضاف ان استراتيجيته الجديدة لافغانستان لها "هدف واضح ومحدد" وهو تعطيل وتفكيك وفي نهاية الامر هزيمة القاعدة في باكستان وافغانستان.

وتابع قوله "تحذر معلومات مخابرات كثيرة من أن القاعدة تخطط بصورة نشطة لشن هجمات على الاراضي الامريكية انطلاقا من ملاذها الامن في باكستان."

واضاف انه "بالنسبة للشعب الامريكي اصبحت هذه المنطقة الحدودية اخطر مكان في العالم."

وتقدم الخطة موافقة اوباما على الحرب الافغانية التي ورثها عن سلفه جورج بوش. وتولى اوباما الديمقراطي الرئاسة خلفا لبوش الجمهوري يوم 20 يناير كانون الثاني.

ويقول محللون ان نجاح او فشل سياسة اوباما بشأن افغانستان سيكون عاملا محددا في تقييم رئاسته رغم ان الشاغل الاساسي له سيكون معالجة الازمة الاقتصادية الامريكية.

وفي اطار التركيز الجديد على التدريب سينشر اربعة الاف جندي من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا في جنوب افغانستان للاشتراك مع الجيش الافغاني في العمل هناك بحلول الخريف. وكان اوباما امر بالفعل بارسال 17 الف جندي من القوات المقاتلة الى افغانستان.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: