رمز الخبر: ۱۱۸۶۷
تأريخ النشر: 09:39 - 09 April 2009

عصرایران -  (رويترز) - حث مبعوث للدلاي لاما الزعيم الروحي المنفي للتبت الصين على تقديم اقتراحات لتجاوز مأزق في المحادثات بشان الاقليم والا فان ممثلي الدلاي لاما سيفترضون أن بكين غير مهتمة بالتوصل الى حل عن طريق التفاوض.

وفشلت الجولة السابقة من المحادثات بين الصين ومبعوثي الدلاي لاما في نوفمبر تشرين الثاني عندما رفض مسؤولون صينيون دعواتهم الي "حكم ذاتي على مستوى عال" للتبت.

وقال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الشهر الماضي ان الصين مستعدة لاجراء مزيد من المحادثات بشرط ان يتخلى الدلاي لاما عما تصفه بكين نزعته الانفصالية.

وقال كلسانج جيالستن مبعوث الدلاي لاما الي اوروبا ان مفاوضي الزعيم الروحي للتبت وضعوا اقتراحات على الطاولة في الاجتماع السابق في شكل مذكرة رفضتها بكين.

وأبلغ جيالستن الذي شارك في المفاوضات مع الصين الصحفيين اثناء زيارة الي لندن "اذا كانت هناك أي جدية ورغبة سياسية من جانب الحكومة الصينية فان الكرة الان في ملعبهم."

واضاف قائلا "عليهم اما ان يقدموا اقتراحاتها للسير قدما أو أننا سنضطر الى افتراض ان الحكومة الصينية غير مهتمة... بايجاد حل يحظى بقبول متبادل من خلال الحوار مع التبتيين."

لكنه قال ان مبعوثي الدلاي لاما لم يتوصلوا بعد الى هذا القرار. ومضى قائلا "الفترة الزمنية التي انقضت (منذ نوفمبر) قصيرة جدا... فلنرى."

وحث جيالستن الحكومات الاوروبية على اتخاذ موقف مشترك من التبت يكون "واضحا وقويا".

وقال ان نفوذ الصين المتنامي في العالم جعل قضية التبت أكثر أهمية.

ومضى قائلا "اليوم فان اعضاء المجتمع الدولي لديهم وسائل ضغط للتأثير... على القيادة الصينية أكثر مما كان قبل 20 عاما."

وأدت احتجاجات قادها الرهبان البوذيون ضد الحكم الصيني في التبت في مارس اذار من العام الماضي الى وفاة 19 شخصا واثارت موجات من الاحتجاجات في المناطق التبتية. ويقول تبتيون منفيون ان اكثر من 200 شخص توفوا في حملة قمع الاحتجاجات.

وفي اجتماع في دارماسالا في الهند في نوفمبر الماضي أكد التبتيون في المنفى مجددا التزامهم بسياسة "الطريق الوسط" التي ينهجها الدلاي لاما والتي تنبذ هدف استقلال التبت لصالح السعي الى قدر أكبر من الحكم الذاتي داخل الصين.

واحتلت القوات الصينية التبت في 1950 وفر الدلاي لاما من المنطقة الجبلية في 1959 بعد انتفاضة فاشلة على الحكم الصيني.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: