رمز الخبر: ۱۲۵۸۲
تأريخ النشر: 11:01 - 04 May 2009
اضاف احمدي نجاد في کلمته بالمراسم التاسعة عشر لتکريم الاساتذة الجامعيين النموذجيين ،ان مهام الطبقة الجامعية والعلمية في البلاد تعتبر اکبر حجما مما کانت عليه سابقا .

عصرایران - ارنا - اعتبر رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد اليوم الاحد ان مسؤولياتنا لاتتقيد بحدود ايران حتى لو لم يطلب العالم منا شيئا .   

واضاف احمدي نجاد في کلمته بالمراسم التاسعة عشر لتکريم الاساتذة الجامعيين النموذجيين ،ان مهام الطبقة الجامعية والعلمية في البلاد تعتبر اکبر حجما مما کانت عليه سابقا .
 
واردف ، اذا اردنا ان نعيش اعزاء في ايران ينبغي التحرک باتجاه اصلاح العالم .

وخاطب رئيس الجمهورية الطبقة الجامعية في البلاد وقال ،لو اردتم دفع التهديدات ينبغي ان تضعوا مصادرها تحت الضغوط والا فان الاعداء يواصلون اطلاقها .

وتابع :ينبغي الوقوف بشجاعة والا فان العدو سيتشجع على الدخول في ساحة العمل .
واوضح ، لو اردتم ان يتخلص العالم من الحروب والنزاعات يجب ممارسة الضغط على مصادر اشعال الحروب .

واردف ، لو اردنا القضاء على الافکار المناهضة للانسانية واستغلال العلم ضد البشرية ينبغي ممارسة الضغوط على مصادر انتاج هذه الافکار .

واکد على ضرورة انتاج العلم النافع لتربية الاشخاص الصالحين بصورة صحيحة وقال ان عزيمة الجامعيين ستتغلب في النهاية على الافکار غير الصحيحة "وانني على ثقة بان الطبقة الجامعية والعلمية ستنجز هذه المهمة" .

وبين احمدي نجاد ، ان هذه القضية ستحدث في وقت تصل کافة المدارس التي تقوم على القوة والمال والاساءة للکرامة الانسانية والشخصية الحقيقية للانسان الى نهاية الطريق .
واعتبر المرحلة الراهنة بانها مرحلة الازدهار العلمي والفني للجامعيين وقال ، ان مرحلة امتدت ثلاثين عاما تم فيها تقديم شخصية الاستاذ الشهيد مطهري ولکن لم يؤدي ذلک الى ظهور عالم کبير في الغرب .

واشار الى الازمة الاقتصادية العالمية وقال ، ان هؤلاء خلقوا ازمة نجمت عن الاسباب واستخدام الاساليب غير العادلة وفشلوا في السيطرة عليها ومعالجتها .

واعتبر رئيس الجمهورية ان العالم يحتاج الى انظمة سياسية واقتصادية وثقافية جديدة تقوم على معرفة الانسان بصورة صحيحة وحقيقية .

ولفت الى ان هذه المهمة يتحملها الجامعيون والطبقة العلمية في البلاد ودعا هؤلاء في ذات الوقت الى البحث العلمي والتعرف على الموضوع وتقديمه وايضاحه .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: