رمز الخبر: ۱۲۷۳۱
تأريخ النشر: 14:06 - 09 May 2009
أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية بأن الكيان الصهيوني لا قدرة له على تهديد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال: باعتقادنا ان هذه التهديدات ليست سوى أقوال خاوية وفارغة، مشيراً الى تهديدات الكيان الصهيوني العسكرية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

عصرایران - أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية بأن الكيان الصهيوني لا قدرة له على تهديد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال: باعتقادنا ان هذه التهديدات ليست سوى أقوال خاوية وفارغة، مشيراً الى تهديدات الكيان الصهيوني العسكرية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال اللواء محمد علي جعفري: نظراً إلى أن المساعي السياسية والدبلوماسية للجمهورية الاسلامية فيما يتعلق بالقضية النووية تعتبر تهديداً لهذا الكيان الذي فقد الأمل من ضغوط الاستكبار العالمي ضد الجمهورية الاسلامية، فانه يعتبر التقدم العلمي الايراني تهديدا لنفسه.
 
وقال اللواء جعفري، الخميس، في تصريح للصحفيين على هامش ملتقى تبادل الأفكار ودور ذلك في التنمية الثقافية الشاملة في البلاد: ان الكيان الصهيوني حاول حث سادته لممارسة الضغوط على الجمهورية الاسلامية وبما انه فقد الأمل من هذا الامر فقد لجأ للتهديدات الخاوية.

وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر انه بامكان ذلك الجزء من قوات التعبئة (البسيج) الذي ليس له أنشطة عسكرية ابداء وجهات النظر في قضايا الثورة المختلفة والدخول في النقاشات السياسية.

وقال اللواء جعفري: ان التعبئة تختلف عن القوات العسكرية لذا فانه لا يمكن اعتبارها قوة عسكرية ولهذا السبب بامكانها الدخول في النقاشات السياسية وأن يكون لها دور فاعل في هذا الجانب. وأشار الى دور التعبئة في تنمية البلاد.

وقال: لا شك ان المهندسين والخبراء والمتخصصين التعبويين كان لهم دور مصيري في التنمية الى جانب سائر المتخصصين والخبراء، مشيراً الى تواجد التعبئة في عملية التنمية في الأعوام العشرة الأخيرة والتي أدت الى تنفيذ ۶ آلاف من المشاريع الصغيرة في المناطق الأقل نمواً في البلاد.

وقال اللواء جعفري: ان لحرس الثورة برنامجاً واسعاً فيما يتعلق بالقضايا العلمية والثقافية والسياسية والمجالات الاجتماعية المختلفة وان المهم هو تعزيز القوة الناعمة للنظام والتي ليس لها علاقة بالاجراءات والأنشطة العسكرية وان الجانب الأكبر من أنشطة التعبئة هي في مجال القضايا غير العسكرية.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: