رمز الخبر: ۱۲۷۵۲
تأريخ النشر: 15:20 - 09 May 2009

عصرایران - الجزیره - قال الكاتب جاكسون ديل إنه يحق لرئيسي باكستان آصف زرداري وأفغانستان حامد كرازي أن يغادرا واشنطن مرفوعي الرأس بعدما قضيا أسبوعا في العاصمة الأميركية ليحصلا على التزام أميركي بدعم بلديهما.

وأوضح ديل في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن كبار المسؤولين في إدارة أوباما انتقدوا الرئيسين على مدار أسابيع، في اللحظة التي أثنوا فيها على منافسيهما المحليين علناً.

ورغم سيل الانتقادات قوبل الضيفان بالرحابة والدعم ومزيد الاهتمام في واشنطن من إدارة لم يزل يقلقها ما تسميه أزمة "أفباك" أو أفغانستان وباكستان.

وأشار الكاتب إلى تصريح الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء لقائه الضيفين المتمثل في قوله "أنا مسرور لأن هذين الرجلين والقائدين المنتخبين لأفغانستان وباكستان يقدران تماما مدى خطورة التهديد الذي نواجهه، وأنهما أكدا من جديد التزامهما بالتصدي له".

وأوضح الكاتب أن تصريح أوباما في البيت الأبيض جاء أمام زرداري المتهم بإرخاء الحبل لطالبان في باكستان، وكرزاي المتهم برفضه مقاومة الفساد المستشري في أفغانستان.

هزيمة ودعم
وأضاف أوباما أن "الولايات المتحدة اتخذت قرارها بهزيمة تنظيم القاعدة، وفي الوقت نفسه بدعم حكومتي أفغانستان وباكستان المنتخبتين بشكل ديمقراطي، وأن ذلك الالتزام لن يهتز، وذلك الدعم سيستمر".

ومضى الكاتب إلى أن صدى ذلك التصريح القوي للرئيس الأميركي لا بد أنه أعطى إشارة مهمة للنخب في كلا البلدين من الذين ظنوا أن الولايات المتحدة كانت تسعى للإطاحة بالزعيمين أو أحدهما.

يأتي ذلك الدعم الأميركي بعدما تصاعدت الأزمة بين القادة العسكريين الأميركيين وكرزاي، وذلك بسبب ميل الرئيس الأفغاني للمسؤولين "الفاسدين" أو بسبب انتقاده العلني ولومه القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) إزاء الخسائر في جانب المدنيين في بلاده.

وأما في الشأن الباكستاني، فالمسؤولون الأميركيون شجبوا قبول زرداري بهدنة مع مسلحي طالبان باكستان في وادي سوات شمالي غربي البلاد، حيث سبق أن اتهمت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حكومة إسلام آباد بالتنازل أمام طالبان، إضافة إلى تركيز اهتمام المسؤولين الأميركيين على زعيم المعارضة نواز شريف.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: