رمز الخبر: ۱۲۸۳۹
تأريخ النشر: 08:37 - 12 May 2009

عصرایران - أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين عقب محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ عن أمله في استئناف المحادثات مع الفلسطينيين خلال الاسابيع المقبلة ولكن مضيفه دعاه الى تبني مواقف ايجابية خصوصا القبول بحل الدولتين.

وجاءت تصريحات مبارك ونتانياهو في بيانين منفصلين القياهما أمام الصحفيين ولكنهما لم يعقدا مؤتمرا صحفيا.

وقال نتنياهو اننا نريد ان نستأنف في أسرع وقت ممكن محادثات السلام بيننا وبين الفلسطينيين ونامل ان تستأنف خلال الاسابيع المقبلة.

وتابع: اننا نريد لاسرائيل والفلسطينيين ان يعيشوا في افاق السلام والامن والازدهار" ونعتقد ان هذه "الامور الثلاثة يجب ان تسير بشكل متواز لا ان (يتم تقدم) في احدها على حساب الاخر".

أما مبارك فقال ان رئيس الوزراء أكد لي التزام حكومته بالسعى للسلام، وأكدت من جانبي تطلع مصر لمواقف إيجابية تعكس هذا الالتزام وتحقق السلام على المسار الفلسطيني وفق حل الدولتين، وتفتح الطريق أمام باقي المسارات وفق مبادرة السلام العربية.

وأوضح مبارك ان محادثاته مع نتنياهو كانت صريحة وبناءة، مشيرا إلى انها تناولت قضية السلام.

واضاف انه أثار خلالها ملف الاستيطان وانعكاساته الضارة على فرص السلام وأهمية استئناف المفاوضات من حيث انتهت بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية وفق أفق سياسي واضح يتعامل مع كافة قضايا الحل النهائي ويقيم الدولة الفلسطينية المستقلة لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.

وأكد مبارك انه بحث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي تثبيت التهدئة فى غزة وفتح معابرها ورفع حصارها وإعادة إعمارها، وما يرتبط بذلك من جهود مصر لتحقيق الوفاق الوطنى الفلسطيني وإنجاح صفقة إطلاق سراح السجناء من كلا الجانبين.

وكان الرئيس المصري يشير الى الوساطة التي تبذلها مصر من أجل مبادلة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز منذ حزيران/يونيو 2006 لدى مجموعات فلسطينية مسلحة بمئات من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وكان نتنياهو قد وصل إلى مطار شرم الشيخ في وقت سابق الاثنين في زيارة تستغرق عدة ساعات فقط، حيث استقبله رئيس مجلس الوزراء المصري أحمد نظيف لدى وصوله المطار.

وتعد زيارة نتنياهو إلى مصر هي الأولى من نوعها منذ انتخابه رئيسا للحكومة الإسرائيلية، كما أنها أول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: