رمز الخبر: ۱۲۹۴۹
تأريخ النشر: 09:47 - 14 May 2009

عصرایران - طرابلس رفعت الولايات المتحدة الأربعاء، ولأول مرة منذ ثلاثة عقود، علمها فوق مقر سفارتها في احد الأحياء الراقية بالعاصمة الليبية طرابلس، وسط حضور عدد من كبار المسؤولين الليبيين وسفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى ليبيا.

وجدّد السفير الأمريكي في طرابلس جين كريتز خلال حفل أقيم وسط إجراءات أمنية مشدّدة، التزامه بالعمل لتطبيع علاقات بلاده مع ليبيا وبناء علاقات جديدة مع الشعب الليبي.

ولفت السفير الأمريكي، الذي باشر عمله كأول سفير لبلاده منذ 36 عاما ووصل إلى ليبيا منذ أربعة أشهر تقريبا، إلى أن من أهداف بلاده الأساسية إعادة بناء الروابط بين الشعبين الأمريكي والليبي.

وقال "لن يكون للولايات المتحدة وليبيا علاقة قوية بحق إلا إذا تمكن الأمريكيون والليبيون من إقامة علاقات حميمة ومفيدة".

وعلى الرغم من أنه لم يحدد طبيعة هذه العلاقات وكيفيتها، الإ انه أشار إلى أنه متحمس "لرؤية الأمريكيين والليبيين يتعرفون على بعضهما البعض بشكل أفضل ويبنون روابط الصداقة والثقة".

وأضاف كريتز أن "رؤية العلم الأمريكي هنا في طرابلس يجلب الفخر لقلوبنا (...) ونود أن يشاركنا زملاؤنا الليبيين فخرنا واعتزازنا بالعلم لأنهم من سيحمل عباءة ذلك الفخر لعقود طويلة مقبلة".

وقال ان وجود هذا العلم "سيكون بمثابة التذكير بمن نحن وما نمثله في ليبيا".
وجدد كريتز دعوته الليبيين لزيارة الولايات المتحدة، معربا عن أمله في الوقت نفسه في أن يتمكن الأمريكيون من زيارة ليبيا "ليروا علم بلادهم وهو يرفرف فوق سفارتهم في العاصمة طرابلس".

وتابع ان "العلاقات بيننا ستصبح أكثر عمقا وأطول أمدا".

يشار إلى أنه سبق للسفارة الأمريكية أن افتتحت قسم خدمات تأشيراتها لليبيين في نيسان/أبريل الماضي، ووصفها كريتز آنذاك بأنها تعد التزاما من بلاده "ببناء علاقة صداقة طبيعية مع ليبيا وشعبها".

يذكر أن السفارة الأمريكية استأنفت وجودها الدبلوماسي المباشر بعد أن سحبت أمريكا آخر سفير لها عام 1972 بقسم للمصالح الأمريكية في شهر شباط/فبراير من العام 2004، والذي رفع بعد ذلك إلى مكتب اتصال في شهر حزيران/يونيو من العام نفسه، إلى أن أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس في شهر أيار/مايو من عام 2006، عن اعتزام بلادها برفع درجة بعثتها إلى سفارة يترأسها سفير أمريكي، والذي باشر عمله بالفعل منذ أربعة أشهر تقريبا.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: