رمز الخبر: ۱۲۹۸۳
تأريخ النشر: 12:52 - 16 May 2009
و وصف آية الله الخامنئي يقظة و تضحيات عشائر هذه المناطق على صعيد اجهاض مؤامرات الاجانب في السنوات الاولى من انتصار الثورة بانها مصيرية و قيمة للغاية مخاطبا رؤساء و معتمدي العشائر بالقول : ان الشعب الايراني الوفي و الذاكرة التاريخية للثورة الاسلامية لن ينسيان ابدا تلك الملاحم التي سطرها حراس حدوده الغيارى .

وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في اللقاء الودي و الصميمي الذي جرى بين سماحته و المئات من معتمدي و وجهاء و رؤساء العشائر في محافظات کردستان و آذربيجان الغربية و کرمانشاه (غرب) مساء الخميس، وصف العشائر بانهم الجنود الاوفياء للاسلام و الثورة و ايران و حرس الحدود المؤمنين و الغيارى و الشجعان مؤكدا القول : بعون الله تعالى و يقظة ابناء الشعب و المسؤولين و العمل و السعى الجماعي و الدؤوب سيشهد الشعب الايراني العظيم مستقبلا مشرقا للغاية.

و اوضح ان اجتماع روساء و معتمدي العشائر للمحافظات الثلاث الواقعة في غرب و شمال غرب البلاد يحمل رسالة واضحة و مهمة مفادها ان الشعب الايراني حقق مفاخره و انجازاته من خلال التمسك بالوحدة واليقظة و البسالة و سيواصل مسيرته الرامية الى تحقيق الانجازات و المفاخر بنفس الاساليب.

و اعتبر قائد الثورة الاسلامية، العشائر الغيارى في المنطقة الکردية بانهم يضطلعون بدور بارز في مسار انتصارات الشعب و النظام الاسلامي متابعا القول : ان الامام الخميني الراحل (ره) وبنظرته الثاقبة، وصف العشائر بانهم رصيد الثورة و ان عشائر البلاد خاصة العشائر المقيمين في غرب و شمال غرب البلاد اثبتوا بشكل جلي مقولة الامام الخميني (ره) هذه من خلال حضورهم المتيقظ في منعطفات الثورة خلال الاعوام الثلاثين المنصرمة.

و وصف آية الله الخامنئي يقظة و تضحيات عشائر هذه المناطق على صعيد اجهاض مؤامرات الاجانب في السنوات الاولى من انتصار الثورة بانها مصيرية و قيمة للغاية مخاطبا رؤساء و معتمدي العشائر بالقول : ان الشعب الايراني الوفي و الذاكرة التاريخية للثورة الاسلامية لن ينسيان ابدا تلك الملاحم التي سطرها حراس حدوده الغيارى .

و اعتبر قائد الثورة الاسلامية انتصار الثورة الاسلامية في ايران بانه مبدأ تطور كبير على الصعيد العالمي و انطلاقة لنظرة و نهضة فكرية جديدة لدى البشرية مضيفا القول : ان النظام الاسلامي والثورة ، وصفة علاج ناجعة للآلام والمعاناة التي فرضها النظام التمييزي والجائر على البشرية طيلة التاريخ .

واردف قائلا : أن المتغطرسين في عالمنا الراهن هم اكثر خطورة من فراعنة و"ابو جهلاء" التاريخ اذ ان قوى الهيمنة في الوقت الحالي و من خلال ممارستها لمختلف اساليب الخداع و التزوير والغطرسة تحاول تقديم نفسها على انها محبة للبشرية ومدافعة عن حقوق الانسان.

و اعتبر قائد الثورة الاسلامية الصمود الذي ابدته الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء الجبهة المعقدة و المحفوفة بالمخاطر التي صنعها نظام الغطرسة والتزوير العالمي ، بانه فرصة كبيرة للشعب الايراني مضيفا القول : اننا كابناء ايران الاسلامية نفتخر بان الله سبحانه و تعالى غرس بيد قدرته، شجرة الثورة الاسلامية الطيبة في وطننا الاسلامي و جعل بفضله راية العدالة و الانصاف و التقدم خفاقة بايدي هذا الشعب العظيم.

و راى سماحته ان الامن هواساس التقدم و القضية الرئيسية لمنطقتنا في الوقت الراهن و اضاف : ان العشائر الذين صانوا امن المنقطة حتى الان بشكل جيد من خلال احساسهم بالمسؤولية عليهم و من خلال تعزيز قدراتهم نقل الشعور بالمسؤولية هذه الى شبابهم و ابنائهم .

واضاف القائد الخامنئي ان العدو الفاشل و اليائس يبحث عن فرصة للتعويض عن فشله مؤكدا القول : ان الشرط الاساسي و المهم لاستمرار الانتصارات في مواجهة مؤامرات العدو رهن بالحفاظ على اليقظة و الصحوة و تجنب الخوض في القضايا الجزئية .

و اشار الى تعاون اكراد العراق مع مقاتلي الثورة الاسلامية ابان الدفاع المقدس مضيفا القول : ان الثقة المتبادلة و علاقة الاخوة الاكراد المتواجدين خارج حدود البلاد، لايران و الثورة الاسلامية ، ملموسة لكن العدو لم يبق ساكنا و يواصل التامر و التغلغل لعله يتمكن من اثارة الخلافات أو البحث عن طريق اخر لتوجية ضربة و لذلك يجب رفع مستوى الجهوزية الشاملة بما فيها الجهوزية الروحية و السياسية و الثقافية الى جانب التحلي باليقظة و الحيطة و الحذر.

و راى قائد الثورة الاسلامية ان السعي لتعزيز الامن يمهد الارضية للمزيد من الانتاج و العمل و اسداء الخدمات و الاعمار و التقدم معربا عن امله بان تتسرع وتيرة التنمية و التقدم في منطقة كردستان عبر الاستفادة المثلى من المصادر الطبيعية و البشرية القيمة و تفتق المواهب اللامعة لشبان العشائر.

و اشار الى التجارب المكتسبة خلال العقود الثلاثة المنصرمة معتبرا الامل الكبير المعقود على مستقبل البلاد بانه نظرة واقعية منوها الى مكانة ايران الاسلامية على الصعيدين الاقليمي و الدولي و اقبال شعوب العالم على الثورة الاسلامية مضيفا : ان ما نتمتع به هو من عنايات الله سبحانه و تعالي و يجب مواصلة الطريق نحو مستقبل مفعم بالامل والفخر عبر تجنب الغرور و صون الوحدة و الصميمية المتبادلة بين ابناء الشعب و المسؤولين.

وفي هذا اللقاء الصميمي والودي طرح معتمدو ووجهاء ورؤساء العشائر في محافظات کردستان واذربيجان الغربية وکرمانشاه، وجهات نظرهم حول اهم قضايا البلاد، واعلنوا استعداد العشائر الشامل لتنفيذ توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية .

كما اکد معتمدو ووجهاء ورؤساء العشائر استعداد العشائر للتصدي لمؤامرات ومخططات الاعداء عقائديا و رويا و ماديا.

کما تحدث العميد عبد الرسول محمود آبادي قائد مقر حمزة سيد الشهداء عن الخصائص المتميزة للعشائر، معلنا استعدادهم التام لصون منجزات الثورة الاسلامية والدفاع عن وحدة اراضي البلاد والسيادة الوطنية.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: