رمز الخبر: ۱۳۳۸۷
تأريخ النشر: 19:07 - 06 June 2009
الا ان منتقديه وانصار المرشحين الاخرين يشككون بهذه الارقام والاحصاءات. ومن وجهة نظر هؤلاء فان زيادة الطاقات لا يعني زيادة الانتاج وان قسما من زيادة الانتاج مثلا في البتروكيماويات والاسمنت يعود الى الاستثمارات التي قامت بها الحكومة السابقة والتي اثمرت الان.

عصر ايران – يشكل الاقتصاد وتحسين الوضع الاقتصادي اهم شعارات الانتخابات الرئاسيه الايرانية العاشرة المقرره في 12 حزيران/يونيو المقبل.

ومن بين المترشحين الرئاسيين فانه حتى محمود احمدي نجاد الذي تولى الرئاسية لاربعة اعوام في ايران يعتبر ان اهم شعاراته الانتخابيه يتمثل في توزيع سندات الخزينه المتعلقة بصناعة النفط بين جميع الايرانيين.

وقد بذل احمدي نجاد جهودا واسعة لاثبات ان الوضع الاقتصادي قد تحسن خلال الاعوام الاربعة الماضية. رغم ان الارقام والاحصاءات التي يعلن عنها في تصريحاته عبر الاذاعة والتلفزيون قوبلت بانتقادات من قبل معارضيه.

وقد عرض احمدي نجاد في اول كلمته الانتخابية ارقاما عن تزايد طاقة انتاج الاسمنت والفولاذ والالومنيوم والبتروكيماويات الى عدة امثال.

الا ان منتقديه وانصار المرشحين الاخرين يشككون بهذه الارقام والاحصاءات. ومن وجهة نظر هؤلاء فان زيادة الطاقات لا يعني زيادة الانتاج وان قسما من زيادة الانتاج مثلا في البتروكيماويات والاسمنت يعود الى الاستثمارات التي قامت بها الحكومة السابقة والتي اثمرت الان.

ومن وجهة نظر منتقدي احمدي نجاد حتى اقرب المرشحين المحافظين اليه اي محسن رضائي فان اجراءات احمدي نجاد تدفع الوضع في البلاد الى التهور. فقد شكك رضائي اضافة الى المترشحيين الاصلاحيين ، بسياسات الحكومة في المجال الاقتصادي.

ومن وجهة نظرهم فان الحكومة التي جربت خلال الاعوام الاربعة الماضية ظروفا استثنائية من الناحية المالية وبلغت عوائدها اكثر من 300 مليار دولار لكنها لم تستطع تحويل هذا العائد الضخم الى راسمال يزيد من قدرة المحرك الاقتصادي للبلاد.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: