رمز الخبر: ۱۳۵۲۳
تأريخ النشر: 15:04 - 15 June 2009

عصرایران - (رويترز) - يبدو ان طلب الخطوط الجوية القطرية لطائرات قد يبدد قتامة المناخ العام لمعرض باريس للطيران يوم الاثنين اذ تستعرض شركة الطيران الخليجية قدراتها المالية في مواجهة منافسة ضعيفة من شركات طيران عالمية أضر بها الكساد.

وقال مصدران من قطاع الطيران ان الخطوط الجوية القطرية طلبت طائرات من مجموعة ايه320 التي تنتجها ايرباص بقيمة ملياري دولار لمضاعفة اسطولها من الطائرات متوسطة الحجم في اطار سعيها لمواجهة المنافسة من جانب شركات طيران منخفضة التكلفة.

ومثل هذه الصفقة قد تتفرد وسط توقعات بغياب طلبيات كبيرة في الوقت الذي يعاني فيه قطاع الطيران من اثار الازمة الاقتصادية العالمية.

وفيما اعتبر صفعة لمكانة معرض باريس للطيران فيما يتعلق بالطائرات الحربية قالت شركات صناعة طائرات ان الولايات المتحدة سحبت أحدث طائرة حربية في العالم وهي اف-22 من عرض طيران بالمعرض.

وقالت شركة لوكهيد التي صنعت الطائرة ويطلق عليها "رابتور" ان القرار اتخذته القوات الجوية ويتعلق بمدى توافر الطائرة. لكن مسؤولي صناعة الطيران الاوروبيين قالوا انه قد تكون هناك مخاوف تتعلق باحتمال تعرض الطائرة الجديدة لرادار يرصد أسرار صناعتها.

وكشفت الخطوط الجوية القطرية العام الماضي عن صفقة لشراء ست طائرات ايرباص من طراز ايه321 وقالت انها على استعداد لتأسيس وحدة للطيران منخفض التكلفة لمواجهة المنافسة من هذا النوع من الشركات في سوقها المحلية.

وقالت الشركة كذلك في الصيف الماضي انها تجري مفاوضات مع ايرباص على شراء المزيد من الطائرات من مجموعة ايه320 التي تضم ايه321.

وقالت ايرباص انها ستدلي ببيان في وقت لاحق يوم الاثنين لكنها رفضت الادلاء بمزيد من التصريحات. ورفضت الشركة القطرية التعليق كذلك.

وقال مصدر ثالث من قطاع الطيران ان هناك تكهنات بأن الخطوط الجوية القطرية التي طلبت تسلم الطائرات في وقت قريب متجاهلة التراجع الاقتصادي العالمي قد تطلب طلبية أكبر تشمل طائرات كبيرة الحجم.

وأورد رئيسا بوينج وايرباص المتنافستين على سوق الطائرات البالغ حجمها نحو 60 مليار دولار تصريحات منفصلة في مطلع الاسبوع بشأن سلامة السفر عن طريق الجو بعد تحطم طائرة ايه330 تابعة للخطوط الجوية الفرنسية في الاول من يونيو حزيران وعلى متنها 228 شخصا.

وقال توم اندريس رئيس ايرباص قبيل المعرض الذي يستمر من 15 الى 21 يونيو حزيران "يمكن القول ان قطاع الطيران مازال في حالة صدمة."

وتضرر قطاع النقل الجوي من تراجع الاقتصاد الذي تزامن مع أزمة الائتمان العالمية. والقى ذلك بظلاله على قدرة شركات الطيران على دفع 800 مليار دولار هي قيمة طائرات مطلوبة بعد موجة ازدهار سابقة في شراء الطائرات.

وقال سكوت كارسون المدير التجاري في بوينج ان النمو سيعود للقطاع في منتصف عام 2010.

وأضاف في مؤتمر صحفي ان نطاق وشكل الانتعاش يظل هو السؤال المهم. وتابع انه يتوقع اتجاها أكثر طبيعية فيما يتعلق بالائتمان في النصف الثاني من العام المقبل.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: